منظور جديد عامر حسون يكتب مبادرة “شكراً مصر”

هي مبادرة تستحق التقدير والاحترام، حيث تأتي لتعكس العلاقات المتينة والتاريخية بين الشعبين السوداني والمصري. إن مصر، بشعبها وقيادتها، قد وقفت بقوة وصلابة إلى جانب السودان في أوقات الشدة والاحتياج، وكان لها دور كبير في دعم الشعب السوداني في مختلف المجالات.
هذه المبادرة الشعبية التي يترأسها *اللواء عمر نمر* تُظهر الوحدة والتجاوب الرائع من كافة الأطياف السودانية، حيث تجمع بين مشاعر الامتنان والتقدير لشقيقة السودان الكبرى. *مصر* ليست مجرد جارة جغرافية، بل هي السند والداعم الأصيل للسودان في أوقات الأزمات، فقد قدمت دعماً لا يُحصى، سواء في المجال الإنساني أو الاقتصادي أو السياسي.
إن المبادرة تبرز كذلك حرص *اللواء عمر نمر* على توثيق هذه العلاقة المميزة من خلال جسر من التعاون والعطاء بين الشعبين، وتعبر عن تقدير الشعب السوداني لمواقف مصر الشجاعة والدائمة في الوقوف بجانبه في أوقات المحن.
وإن هذا التجاوب الشعبي من كافة فئات الشعب السوداني يعكس مستوى الوعي والتقدير الكبير لمصر، وهو شكرٌ مستحقٌ لشقيقة قدمت الكثير، وستظل دوماً ملهمة بالخير والمحبة للسودان.
اللواء عمر نمر سفيرنا الشعبي، صاحب مبادرة “شكراً مصر“*، هو قائد ملهم بذل جهوداً كبيرة في تعزيز العلاقة بين السودان ومصر. ولم يكن دوره محصورًا فقط في هذه المبادرة، بل كان أيضًا وراء مبادرة *”شكراً إريتريا“* التي كانت في وقتها خطوة هامة لإعادة العلاقات الطيبة مع الجارة الإريتيرية، والتي كانت، بكل تأكيد، واحدة من أروع مبادراته.ومن بعده قلده الآخرون….ونال شرف المبادرة..
اللواء عمر نمر، بتفكيره الحكيم وذكائه القيادي، استطاع أن يحقق أهدافه بشكل غير مباشر، فقد تمكن من إشعال مياه راكدة أصابت الهدف مباشرة، حيث كان له دور كبير في تحفيز الجميع على التفاعل والتجاوب بشكل مثمر. لم يقتصر دوره على تنفيذ المبادرة بل قام بتوجيه الآخرين لخدمة هذا الهدف السامي، ليثبت مجددًا قدرته القيادية في إيجاد الحلول وتنفيذ المشاريع التي تخدم الوطن والشعب.
لقد أظهر اللواء عمر نمر مهارة فريدة في تحريك المياه الراكدة في الأوقات التي تحتاج إلى تحفيز معنوي وإرادة قوية، مما يرسخ مكانته كقائد ملهم يملك رؤية واضحة وخطوات ثابتة نحو تعزيز العلاقات بين السودان ودول الجوار، ما يترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع.
شكرا ارتريا شكرا مصر شكرا افورقي شكرا السيسى شكرا (نمرنا) فخر السودان.


