أعمدة الرأي

بين السطور  هيثم الريح يكتب بورتسودان خارج دائرة الإحتمال

 

معروف عن مدينة بورتسودان أنها شديدة الحرارة في فصل الصيف إذا تصل فيها معدلات الحرارة مالايمكن قياسه بوحدات القياس المعروفة (تعبير مجازي) خصوصا في شهري يوليو وأغسطس حتى أهلها الأصليين فإنهم يتوزعون مابين مغادر صيفا ومن يحتاط للصيف باكرا وهنالك من ألِف هذا المناخ فيتعايش معه كيفما اتفق

 

الآن بوصفها الحالي (العاصمة الإدارية) كنا نظن أن فترة صيفنا الحالية ستصحبها معالجات مدروسة أقلها توفير التيار الكهربائي فترة الشهرين التي تصل فيها الحرارة ذروتها

لكننا نعيش الآن برحمة الله فقط وعطفه فلا كهرباء ولا ماء مع ارتفاع في معدلات الحرارة و الرطوبة مايعني نقص حاد في الأوكسجين

 

فتوزع الناس تحت الأشجار علها تكون ملاذاً وهي ساكنة كأنها (مرسومة)

وشهدنا أيضاً إرتفاعاً في حالات ضربات الشمس بشكل يومي مع شح كبير في مياه الشرب وغلاء فاحش في سعر (لوح الثلج) الذي قارب من الخمسين ألفاً

اكتب هذا المقال ولنا ثلاثة أيام متوالية غابت فيها الكهرباء تماما والتي كانت مجدولة لثمان لست في اليوم

 

صيف بورتسودان معلوم التوقيت بل أن الناس يحدثونك عن ايام ذروة الحرارة ولكن طيلة هذه السنوات لم يأتي من يعالج مشكلة الكهرباء وتوفر الإمداد (لشهرين فقط) حتى في ظل وجود حكومة المركز التي وفرت الكهرباء فقط لمكاتب المسئولين وبيوتهم

 

*سطر أخير*

لكم الله يا أهل الأحياء الطرفية في بورتسودان وانزل الله عليكم البرد والسلام

زر الذهاب إلى الأعلى