مسارب الضي د. محمد تبيدي يكتب البرهان يلتقي بكبار قادة الجيش.. وكامل إدريس ينثر الأمل في أروقة الوطن

في لحظة وطنية سامقة، اجتمع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اليوم بهيئة قيادة الأركان، في لقاء عسكري عميق حمل في تفاصيله روح الإصرار الوطني وتجديد القسم على صون البلاد، واستكمال مسيرة التحرير والانتصار.
وسط وجوهٍ غبر عليها ليل الحرب الطويل، تعانق الحسم مع الحكمة، ودار النقاش حول تعزيز الجاهزية، ومواصلة العمليات حتى دحر آخر جيب من المليشيا المتمردة، وتثبيت الأمن في كافة ربوع الوطن.
تزامن هذا اللقاء مع زيارة البروفسور كامل إدريس، أحد أبرز رموز الفكر والسياسة والدبلوماسية السودانية، وهو يتجول بين المؤسسات المدنية والمواقع المتضررة، يوزع التفاؤل كأنما يحمل مشاعل ضوء في كفّه، ويهمس في آذان المكلومين:
“إن النصر قريب.. وإن السودان لا يموت”.
وقد أشاد البرهان خلال اللقاء بروح الصمود الشعبي، والتلاحم بين الجيش والمقاومة، مؤكداً أن النصر لم يكن ليُكتب لولا دماء الشهداء وزغاريد الأمهات الصابرات.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
أما كامل إدريس، فقد شدّد في تصريح مقتضب على ضرورة توحيد الصف الوطني، ودعا إلى “مشروع جامع للبناء بعد الحرب”، معتبراً أن الوقت قد حان لرصّ الصفوف خلف جيش الشعب وتحرير ما تبقى من تراب الوطن من المليشيا الإجرامية التي عاثت في الأرض فساداً.
في كواليس الخرطوم وود مدني، تتقاطع اليوم خُطى القادة العسكريين مع خُطى المفكرين والوطنيين الشرفاء.. في مشهد يُشبه فجراً جديداً يوشك أن يطلع من بين ركام الدمار، حاملاً راية الأمل والنهوض.
وأنا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة.


