مسقط : منصة عضد التعليمية تواصل ورشتها بالتنسيق مع كورسات الإلهام حول تحديات التعليم في السودان

ورشة التعليم التقني تحت شعار التعليم في السودان بين الماضي والحاضر
مسقط : الخليل الإخباري
واصلت منصة عضد التعليمية ورشتها الثالثة بالتنسيق مع كورسات الإلهام الخاصة بالتعليم التقني تحت شعار
التعليم في السودان بين الماضي والحاضر قدمها خبراء تربويين
د. عبدالله حسن إبراهيم
أ.زين العابدين إبراهيم
أ. حسين أبوبكر شنقب
ماهية التعليم التقني
يعتبر التعليم الفني والتقني الاساس والعمود الفقري لدفع عجلة التنمية والتطور لكل البلدان ، فكل الدول النامية والمتقدمة ما تطورت الا بالأهتمام بهذا النوع من التعليم من حيث الكم والكيف ، فهذا النوع من التعليم يتميز عن غيره من أنواع التعليم الاخري بارتباطه المباشر بسوق العمل.
التعليم الفني والتقني يكتسب أهميته في تيسيير عملية التنمية الأقتصادية والأجتماعية وذلك لأنه يعتبر أداة اساسية
في أعداد الكوادر البشرية المؤهلة. أن اساس تنمية الموارد البشرية هو التعليم ،ظهور التكنولوجيا كعامل حاسم في عملية التنمية الشاملة والمستدامة ادي الي التركيز علي التعليم الفني والتقني باعتبار أن التعليم توظيف المعرفة لحاجات الأنسان .
هو ذلك النوع من التعليم الذي يهدف الي أكساب الفرد قدرا من الثقافة والمعلومات الفنية والمهارات العلمية التي تمكنه من أتقان عمله وتنفيذه علي الوجه الاكمل .وهذا النوع من التعليم تتضمن خطته الدراسية مواد نظرية عامة ومواد فنية وتدريب عملي لمدة ثلث سنوان بعد انتهاء التعليم الأساس ي ويحصل الطالب علي دبلوم الثانوية الفنية أو دبلوم الثانوية
بدات أولي خطوات التعليم الفنى والمهنى والحرفى فى السودان مع بداية القرن العشرين موزعا بين وزارة المعارف والمصالح الحكوميه وبعض جهات القطاع الخاص . والعقود الاولى من القرن العشرين تبعت المدارس الصناعيه لوزارة المعارف وتبعت المدارس المهنيه والحرفيه للمصالح الحكوميه مثل مدارس السكه حديد والنقل الميكانيكى ووزارة الصحه ، كما
ان التعليم الفنى يسيربالسلم التعليمى التقويم اربعه للمرحله الابتدائيه. اربعه المتوسطه واربعه الثانوية
التعليم التقني
هو ذلك النوع من التعليم النظامي الذي يتضمن الاعداد التربوي والتوجيه السلوكي واكساب المهارات والمقدره المهنيه والذي تقوم به مؤسسات نظاميه بمستوي الدراسه الثانويه لغرض اعداد عمال ماهرين في مختلف المجالات والتخصصات المهنيه ، بما يجعلهم قادرين على تنفيذ المهام التى
ترجع بداية التعليم التقني للعام 1712بأنشاء معهد الخرطوم بواسطة وزارة الأشغال لاعداد تقنيين بعد دراسة تمتد لعامين فوق الثانوي و التركيز علي اعمال الورش مع دراسة المقررات ذات الصلة في مجالات البناء
والميكانيكا بجانب المحاسبة والسكرتارية والفنون الجميلة ، وفي عام العام 1717م تحولت تبعية هذا المعهد لوزارة التربية والتعليم ، ورفعت سنوات الدراسة الي ثلث سنوات ، ثم مدت الي اربعة سنوات في عام 1762م ، وذلك من خلل زيادة جرعة المواد النظرية علي حساب المواد التطبيقية
مجلس ادارة ، وقام هذا المجلس بتشكيل لجنة دولية لتقويم التعليم الفني والتقني عامة والمعهد بصفة خاصة ومن ثم قلصت الدراسة في المعهد الي ثلث سنوات ثم أعيد النظر في المقررات بناء علي توصية اللجنة الدولية وأستمر الوضع علي ذلك الي الأن ، أما معهد الكليات التكنولوجية فتحول الي جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا .
اهمية التعليم الفني والتقني:
تاتي اهمية هذا النوع من التعليم نسبة لاهميته في الاقتصاد مستقبل والعمل علي تخفيض العماله الاجنبية باخري سودانية لها المقدره علي القيام بالمهام المطلوبةوخير مثال لهذا قطاع النفط الذي يتمتع بعماله
ويحتاج لمزيد من العماله ة والاستعانه بالعامل الاجنبي في المراحل الاولية لقيام الصناعة لعدم توفر العامل السوداني المؤهل والمدرب ،هناك قطاعات اخري تحتاج للتعليم التقني كصناعة السكر والغزل والنسيج والمشروعات في القطاعين الصناعي والزراعي والصناعات الثقيلة.
فالأهتمام بالبنية التحتية للمعامل والورش تحتاج لكوادر والمعاينات المساعدة للدراسين بالمعاهد التدريبية لتخريج كوادر مؤهلة لها القدرة الكافية وايضا الاهتمام باعضاء هيئة التدريس والدورات الخارجيه للاطلاع علي التجارب العالمية .
أعداد العنصر البشري اعدادا صحيحا بما يتفق مع أحتياجات المجتمع علي أساس أنه بزيادة معرفة وقدرة الأنسان تزداد ظاقاته وجهوده ويتطور استغلاله للموارد الطبيعية.
تهدف عملية تنمية الموارد البشرية الي زيادة القدرات البشرية وتنمية
القدرات المستقبلية للأفراد وتزويدهم بالمهارات والمعارف وتوفير فرص التقدم المستمر بان كل فرد في المؤسسة يمتلك المعرفة والمهارة التي تمكنه من الكفاءة المطلوبة لأداء عمله بفاعلية وأن اداء الأفراد والمجموعات في تطور مستمر وأن الأفراد يتقدمون في ادائهم بما يعظم قدرتهم علي النمووالتطور.
مساهمة التعليم الفني والتقني في التنمية :
دور التعليم الفني والتقني في تنمية الموارد البشرية ، باعتبار التعليم أحد المصادر الأساسية في أعداد الكوادر البشرية المؤهلة لتلبية
احتياجات سوق العمل . بل هناك التوسع في التعليم العام والعالي وقلة الأهتمام بالتعليم الفني والتقني
ما دورالتعليم الفني والتقني في تنمية الموارد البشرية ، هل تلبي مخرجات التعليم الفني والتقني
احتياجات سوق العمل ،هل مناهج التعليم الفني والتقني مواكبة لاحتياجات سوق العمل . مادور التعليم الفني والتقني في تنمية الموارد البشرية . تلبي مخرجات التعليم الفني والتقني احتياجات سوق العمل ، توفر مناهج التعليم الفني والتقنية التخصصات المطلوبة في سوق العمل ، التعليم الفني والتقني يمثل دورا هاما في تنمية الموارد البشرية. بالعنصر البشري باعتبار مسار التنمية. ان التعليم الفني والتقني يساهم في رفع كفاءة المورد وزيادة دخله ومستوي معيشته .
معوقات التعليم الفني :
– شكل المدارس الفنية :لايناسب شكل المدارس الفنية الانواع المختلفة
خلل في الهياكل التنظيمية: يعود الي الظروفات من حيث المستويات
الفنية المختلفة لقلة الكادر البشري الموهل بسبب الهجرات وترك العمل لأسباب اقتصادية .
– المعوقات المالية : عدم تخصيص ميزانية خاصة للتعليم الفني انعكس
– المعوقات الفنية: عدم وجود ادارات للتعليم الفني وعدم وجود شكل
محدد لهيلكه ومهامه ادي لعدم تحديد مسمي للمسئول الفني .
رفعت الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها السودان حاليا درجة الوعي بأهمية التعليم الفني والمهني، مما جعل هذا القطاع يسجل انتعاشا كبيرا خلال الفترة الأخيرة بسبب سهولة حصول المتخرجين من مدارس ومراكز التدريب المهني والفني على وظائف مجزية، في بلد تصل فيه معدلات البطالة في أوساط الشباب إلى أكثر من 40 في المئة.
ويعزي الكثير من المختصين ارتفاع معدلات البطالة في السودان إلى وجود نحو 87 جامعة وكلية جامعية، تركز معظمها على دراسات نظرية وتخرج سنويا آلاف الطلاب الذين يجدون أنفسهم في قارعة الطريق بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع معدلات التوظيف، في حين تواجه البلاد نقصا كبيرا في العمالة الماهرة، ويظهر هذا جليا من خلال إهدار البلاد مئات الملايين من العملات الصعبة لاستيراد الأثاث المنزلي وآليات الإنتاج الخفيفة التي يمكن تصنيعها محليا بذات المواصفات العالمية إذا ما وجدت الكوادر الفنية الماهرة.
ومع ارتفاع تكاليف الاستيراد وانخفاض قيمة الجنيه السوداني بأكثر من 800 ٪ خلال السنوات الأخيرة، تزايد الاهتمام بتوطين الصناعات الصغيرة والمتوسطة وهو ما عزز الطلب على خريجي التعليم الفني.
– التمويل : من اهم المعوقات التي تعترض التقني ليقوم بدوره في مجال
التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضعف الموارد المتاحة
النقص في اعضاء هئية التدريس : هجرت الكفاءات العلمية بسبب
الاوضاع المادية والاجتماعية .
– مشكلة البحث العلمي: محدودية الموارد المادية وارتفاع تكلفة برامج البحث العلمي .

– المناهج: صعوبة توفير المعلم التقني والمدرب المناسب ذو القدرة العلمية والتجربة العملية خاصة في الدبلومات التقنية ، توحيد الشهادة الاكاديمية والفنية فيما يسمي بالمدرسة الشاملة ادي الي كثرة المواد.
اهداف الأستراتيجية :
-1 الارتقاء بقاعدة التعليم للجميع الي مستوي التأهيل النوعي للمورد البشري.
2- اتاحة الفرص المتساوية في تعليم وتدريب المواطنين في الريف والحضر
3- التوسع في مؤسسات التعليم التقني لتلبية أحتياجات سوق العمل مع رعاية الأطفال الموهوبين.
4- بناء قدرات بشرية مؤهله علمياوعمليا وتعزيز مسئوليتهم الفردية والجماعية ككوادر وطنية تمتلك المهارات والقدرات


