عبداللطيف خلف الله احمد يكتب حروف الكتاب

كتاب تخطه الأيدي البيضاء التي أخلصت النوايا وتوضأت علي حوض السقيا لمن أراد شربة ماء او اقترف قرفة بيده ليروي من له حاجة ، هكذا نلمس ونشاهد ما تقوم به حكومة القضارف وهي تخطو خطوات ثابتة في كثير من الخدمات والتنمية .
ليس ذلك مداهنة وتقربا لأهل الحكم فلا ناقة لنا ولا بعير ولكن من منطلق الشهادة لله في زمن تزدحم فيه الأغراض والطمع وحب النفس ، فلاحظنا ما يسر العين ويعجب النفس وحكومة القضارف بكل مؤسساتها تتجه الي الاعمار واحداث البناء والحراك التنموي الذي غاب ردحا من الزمان وفي ظل تحديات الوضع الذي تعيشه البلاد في أعقاب الحرب .
نعم ما أوقفني العمل الجاري في قصر الضيافة ومباني المجلس التشريعي هذه المباني التي تأخرت كثيرا عن هذه المدينة الغارقة في حب الصراعات وعشق الإختلاف ، تعطل العمل في هذه المباني منذ حكومة الشهيد المهندس ميرغني صالح الذي قاد هذا العمل ، ولعل الحكومة الحالية قد أردكت وأيقنت ان ما تحتاجه القضارف واضح وبائن فقامت بقيادة هذه الوثبة التي يلاحظها الجميع في عدد من المشروعات .
قصر الضيافة سيضفي علي هذه المدينة روحا جديدة ويكسبها مالا وفيرا لما له من دور في إبراز الواجهة العمرانية ويوفر عليها مالا كانت تنفقه في الضيافة فضلا عن عائد الاستثمار الذي يصاحب هذا المشروع .
وكذلك مباني المجلس التشريعي والبلاد تتجه الي فترة مفصلية في بناء الدولة السودانية التي تحتاج الي تشريعات وقوانين تضمن سلامة التخطيط للدولة العصرية التي ترتكز علي التنمية والخدمات المقدمة للمواطن بكل سهولة ويسر ولن ولم يتأتي ذلك إلا بوضع الخطط المحكمة والتفكير خارج الصندوق للبناء والعبور الي مصاف الدول المتقدمة .
كل ذلك يجئ متزامنا مع تنمية في مجال الطرق الممتدة علي كل مناطق الدول والمحليات مما يبشر بعدالة التنمية وتوزيعها بالصورة المثلي ، هذه الطرق هي الأساس في التنمية وتطوير مناطق الانتاج التي تنقصها البني التحتية المتمثلة في الطرق لضمان التسويق للمنتجات خاصة وأن الدولة وفي الحرب تتجه الي تنمية مناطق الانتاج والإرتقاء بخدماتها لتوفير فرص العمل وتعظيم الانتاج لتفريغ العاصمة وتنمية الولايات تماشيا مع السياسات الاقتصادية التي تنهض بالبلاد ..
ومع هذا العمل هنالك مشروعات حتمية لابد منها في هذا التوقيت تتقدمها المياه ومشروعات برج الأطفال والباطنية ومستشفي الأورام فضلا عن مشروعات الثقافة علي رأسها فضائية القضارف وكهرباء المحليات .
ما يلفت النظر ولأول مرة في تاريخ القضارف الحركة العمرانية علي مستوي البنايات وسط الأحياء والاسواق والحركة في اصحاح البيئة والنظافة علي مستوي الولاية ، ولكن علي مستوي البلدية نلحظ جهد كبير ومتواصل ومستمر يؤكد عمق التفكير الصحي فالوقاية خير من العلاج ..


