أعمدة الرأي

خليل فتحي خليل يكتب في ضل الرقراق

 

والي النيل الابيض سعادة الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولي ابن مدينة كوستي منذ أن جاء لولاية النيل الابيض عمل في صمت من اجل خدمة المجتمع وخدمة دعم القوات المسلحة في وقت كانت الحرب اللعينة مشتد اؤارها.

رتب صفوف المقاومة الشعبية هو وزملاؤه من الضباط ابناء النيل الابيض وابناء كوستي علي وجه الخصوص.

سبب كنابتي لهذه السطور بحكم عملي ومتابعتي لسعادة الفريق قمر… نجده في زيارات مستمره وغير معلنه للمؤسسات… وحتي للافراد… وهذه الزيارات اسفرت عن معالجة كثير من الخلل الحياتي واليومي الذي كان يعيشه انسان الولاية.

وفي كل مؤسسة يضع اسئلة العارف للادارت المتخصصه داخل تلك المؤسسات… وفورا يوصي بتلافي القصور ويكون التنفيذ الفوري

سعادة الفريق قمر جاء في زمن صعب واستلم زمام الامورفي ولاية تكاد تكون محاصره من كل الجهات.

وما يلفت النظر هو زيارة الوالي لرموز المجتمع الذين قدموا وجار عليهم الزمن بعد ان كانوا نجوم مجتمعاتهم… يصلهم ويجلس معهم ويسال عن حالهم ويقدم لهم المتاح.

كل هذا زكرته لان سعادة الفريق قمر غير باحث عن شهره او إعلام… انما يعمل لكل ذلك لقناعات في نفسه. بانه جاء لخدمة انسان الولاية…

وحديثي لمجتمع النيل الابيض قاطبة… تعالوا نقف مع هذا الرجل الهمام غرف تجارية. تجار وراس ماليين وابنا الولاية بالداخل والخارج…

كما انتم تحتاجون للوالي ليقف معكم هو ايضا يحتاج لوقفت المجتمعات في النيل الابيض أن تقف معه وتسانده.

وختاما نقول لك يا والي النيل الابيض الهمام الفريق الركن قمر الدين…

كل بيت في النيل الابيض يشعر بانك جزء من اسرته

وانه لاحساس وكفي….

حفضك الله ورعاك

زر الذهاب إلى الأعلى