مقالات الرأي

الاعلامي محمد عثمان الامام يكتب….

 

..ويأتيني صوتها بنيّ عبر جهاز هاتفي..الكاتبة والمحررة الصحفية الأستاذة(رجاء نمر) قاطعاً جبالاً ووهاداً وصحارٍ وغابات من أرض (نهرو وغاندي وطاغور المغني) (الهند).(ياحليلو)..قالتها هكذا بتلقائيتها وبراءة سجيتها المعهودة بنيّ وأنا أذكر لها أحد رموز قبيلتنا الإعلام وقد هدّه المرض وبعده عن وطنه الذي يعشق.. قالتها بنّي ولم تدرِ أن أباك حين نطق بها لسانها ذاك الفيّاض تحنانا وتوقاً ..حركته لواعج الشوق والذكريات لأرضنا موطننا الملاذ.(ياحليلو) لفظٌ سودانيُّ الملامح والتفاصيل والخبايا.. وأذكر بني أستخدم هذه المفردة الفريدة شاعر الأغنيات (عثمان خالد)في قصيدته(إلي مسافرة) ومهرهابتوقيعه لحناً وأداءً طروباً ابن (جزيرة توتي) المبدع الموسيقار(حمد الرّيح) ..[حليلو قال ناوي السفر..ياحليلو..]..حقا بنيّ تعتملُ في حشاشة أرواحنا ودواخلنا المشاعرُ ضراماً ضرام..[فياحليلنا]ونحن أيضاً نعيش في مغتربنا الآن معاني قصيدة أخري وأغنية ل(حمد الريح)..ولشاعر مملكة الحب(إسحق الحلنقي) وألحان الموسيقار(ناجي القدسي)..[حمام الوادي ياراحل)..ونظلّ نردد مع (حمد)..[بلادك حلوة أرجع ليها..ديار الغربة مابترحم..وطوف بجناحك الوادي..تلقي الخضرة تنسي الهم…] [ويا بنيّ يااا حليييللنا].

زر الذهاب إلى الأعلى