الحق أبلج٢٢٣ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب لاتفاوض ولا هدنة بل بس

المبادرة الأهم لمقالنا اليوم هي ازجاء كلمات لا تفيها الأبجدية بكامل التقدير والإشادة لسعادة/الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان،القائد العام لقوات الشعب المسلحة، والمدعومة بالتأييد الكامل والحب الكبير له من قبل الشعب السوداني. والذي إستحقه بعد وعده للشعب وقواعده الجماهيرية بعدم التفاوض وبانتهاء الحرب وحسمها قريبا علي أيدي قوات شعبنا المسلحة الباسلة، تحت قيادته وكافة رفاقه من الضباط وضباط الصف والجنود، فله ولهم التحية ، حتي يتحتم التأييد الشعبي له بصفته القائد المخلص وطوق النجاة من ما أصابهم في حقوقهم وعروضهم وأملاكهم، علي أيدي مليشيات آل دقلو الإرهابية وبرفقتهم حثالة القحاطة.
ونحن وبكل الصدق والحرص الوطني نؤكد ونؤيد أن لامجال لهدنة أو للتفاوض عبر اللجنة الرباعية مع العدو إلا بعد إستسلام المليشيا ووضع أسلحتها أرضا، وتقديم أفرادها مرتكبي الجرائم الإنسانية للقضاء لمحاكمتهم، فكيف يجوز الجلوس مع المليشيا المدانة من هيئة الأمم المتحدة!! وكيف تمنح هدنةو يتم التفاوض مع من لم يلتزموا بالهدن السابقة وخرقوا الاتفاقيات، ولم ينفذوا ما تم الإتفاق عليه في منبر جدة!! هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة ومعركتنا معهم لازالت مستمرة والقادم أعظم. وكيف يتم الإتفاق مع مليشيات اوباش عديدة الفصائل تخصصها القتل والنهب والإغتصاب!! وماذا سيحدث أن تم الأتفاق علي هدنة !!!! فمن المؤكد القوات المشتركة وأبناء الفاشر و بعض الفصائل من الجيش وخاصة صغار الضباط والجنود سيكون من المحتم عليهم الأخذ بالثأر لإخوانهم وذويهم والذين قتلوا بواسطة هذا التمرد البغيض، كما سيتم الإنقسام في فصائل المستنفرين والقبائل وهيئة العمليات،وصغار ضباط الجيش وجنوده والذين ستتم تصفيتهم بواسطة المليشيا بعد تمكين سيطرتها، بعد منحهم الوقت لتنظيم صفوفهم وتجنيد الكثير بغية إستلام كل دارفور ثم العودة وإستلام السلطة وحكم كل البلد.
وهنالك المعادلة الأهم، والخاصة بالإخوة في الحركات المسلحة والتي قد تؤدي الي عودة الأوضاع كما كانت عليه سابقا في دارفور بسيطرة آل دقلو وإضطهادهم للمكونات القبلية الأخري، فهم عرب شتات لا عهد لهم ولا دين ولا ذمة ولا أخلاق.
ثم كيف يوافق السودان علي وجود دولة الشر الإمارات العربية ضمن اللجنة الرباعية وهي الحكم والخصم !!! عليه يبقي الرجاء بحتميةعدم قبول هدنة أو تفاوض والاستمرار في العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة والقوات المشتركة الباسلةفهم قادرون علي دحر التمرد ومليشيات ال دقلو المتردية اخلاقيا وتصفية عملاءه القحاطة، ثم التركيز علي تقوية العلاقات الخارجية مع المحور الروسي للدعم والسند اللوجيستي والعسكري.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ السودان وشعب السودان أعزة كرماء، وتظل قوات شعبه المسلحة الباسلة والقوات المشتركة هي السند القوي وحامي حمي الوطن من أيدي الغدر والخيانة.
الهم بلغت، اللهم فاشهد.
والله ولي التوفيق
٢ نوفمبر ٢٠٢٥م


