قاسم فرحنا يكتب فيلق كردفان تداعيات مرحلة

باتت الحوجة ماسة اكثر من اي وقت مضى لوجود قوات ردع كردفانية الهوى تضم كل الراغبين في الاستنفار وقدامى المحاربين ومجاهدي الدفاع الشعبي والمقاومة الشعبية تحت مسمى (فيلق كردفان) خاصة في ظل تباينات بشان وقف لاطلاق النار من عدمه…. فحتى التوصل لهدنة قد يجعل الحرب تأخذ طابعا اكثر ضراوة لذا من الضرورة بما كان اعلان الحاهزية في كل السودان…
ابناء كردفان بمختلف تشعباتهم في حوجة ماسة لكيان جامع ينوب عنهم في ساحات الوغى حاملا اشواقهم وتطلعاتهم ويكون سندا وعضدا للقوات المسلحة الباسلة التي تخوض حربا وجودية توجه من خلالها صلفا من الاعداء الداعمون لمليشيا ال دقلو المتمردة….
كلنا شاهدنا ما حدث في الفاشر من تجاوزات وجرائم حرب كبيرة اودت بحياة الالاف من الابرياء الذين تمت تصفيتهم بدم بارد في حرب ابادة ممنهجة بدأت بالجنينة وانتهت ببارا والفاشر….
الامارات بوصفها داعما للجنجويد بالعتدة والعتاد فهي من تقف خلف هذه التجاوزات وتقوم بتأمين المواقف الدولية وتحييدها لصالح تتار العصر (الجنجويد)….
المليشيا كما قال استاذ الاعلام حسين خوجلي حفظه الله لا تهزمها الا مليشيا لذا لابد وجود قوات رديغة تساند الجيش وتسد اماكن الخلل ان وجدت…. فيلق كردفان ان قدر له الانظلاق سيكون قوة قتالية ذات پأس وشكبمة قد تتمكن هذه القوة من احداث الفارق المطلوب ميدانيا….
تبذل اللجان التحضيرية المنبثقة عن منتدى نداء كردفان هذه الايام جهودا جبارة لجعل الحلم حقيقة وهي تتلقي بحكومات ولايات كردفان بغية اضفاء الطابع الرسمي على قوة فيلق كردفان المراد تكوينها وبالتالي تصبح في متناول يد الكردافة الذين يقع على عاتقهم الكثير خاصة الجوانب المالية والتسليح والاعاشة والخلافة….
التمرد لن يترك كردفان في حالها وسيعمل جاهدا لبسط نفوذه عليها ان اخذنا في الاعتبار وجود حواضن للجنجويد بكردفان الكبرى عبر مكونات معلومة ومعروفة لذلك لابد من التحوط واعداد القوة الكافية لمواجهة الخطر الذي من الممكن أن يحدث….
كردفان هي ارض النفير والفزعة وموطن المقاومة الشعبية وارض الجهاد لأن شعبها لن يرضى الذل والخنوع فله نفس ابية وتواقة للجهاد والدفاع عن الارض والعرض والشرف…فالفرصة الان مواتية عبر فيلق يحمل اسم الاقليم له دلالات واهداف واضحة يسعى لتحقيقها في ظل تجازبات وتماهي دولي مع المليشيا المتمردة….
الان معارك كردفان اكثر ضراوة من كل المعارك التي شهدتها البلاد بما فيها دارفور…. لماذا سقطت بارا بعد تحريرها…ولماذا زبح اهلها….ولماذا سقطت الدبيبات اكثر من مرة؟ فهناك مناطق صغيرة لكتها شهدت معارك عنيفة كأمصميمة وكازقيل والخوي….
نحتاج لقوة ردع كردفانية تكون داعمة للجيش وتسد الثغرات حينما يتقدم….فتحوير ارض كردفان ليس بالامر السهل وكلنا نعلم تعدد الجبهات التي تقاتل فيها قواتنا المسلحة….
على شباب كردفان المسارعة والانضمام لقوافل الاستنفار بعد اعلان التعبئة العامة في كل انحاء البلاد…. فلتكن البداية بعشرة الف مقاتل يمثلون كل مكونات كردفان المجتمعية فهذا الرقم لا اعتقد انه بكثير لو ارتفعت هممنا ككردافة يعشقون الحرية ويمونون من اجل ارضهم وعرضهم….

