احمد عبدالكريم عبدالله يكتب بين مضامين محاور الشرف الباذخ تكمن خطى وطن شامخ

أول أمس ساقت خطى بحثى فى الوسائط أقدام شغفى، لما يمكن أن يكون فيه طرح جديد فى عالم وأشكال الحوارات الإعلامية فى جميع وسائطه، وما تحويه من تباينات ومعالجات أعلامية يجتهد فيها وعبرها الزملاء الاعلاميون كثيراً جداً ،كلٌ وفق مقدراته المتاحة، وصولاً لخطاب إعلامى يمكن أن يحقق قدراً وافراً من الغوص فى واقع الحال وقضاياه الملحة،
توقفت متابع ومتعاطف بدءاً عند عنوان لندوة كان عنوانها الشرف الباذخ،، والتى نظمتها قناة الموطن 24، وبرعاية مجلس الوزراء، ولما كانت تلك الندوة قد دارت دفة حوارها، فى حضرة ضيوفها حول موضوع ذكرى استقلال السودان من داخل البرلمان، الذي يصادف التاسع عشر من ديسمبر، ثم تحولت متابعتى لتكون بدافع الإنتماء والولاء المطلق لوطن أبى شامخ ، وعبق تأريخ شكله الأجداد والآباء بعرق التضامن والتعاضد والإيمان برسم لوحة هذا الوطن الواحد الموحد فى جميع أرجاءه، فتملكنى شغف مطلق لمتابعة المعنى والمضمون ، سيما أننى أعى وأعلم وذو صلة توأمية بمدرسة الزميل زهير بانقا، ممسك دفة حوار تلك الندوة وتحت عنوان بحجم ومعنى عبارة الشرف الباذخ، أدركت أنى قد وجدت كامل ضالتى وما أتوق له لهكذا لونية متفردة من بين حوارات ادوات ووسائط الإعلام الحالى،
فجاءت تلك الندوة شافية وكافية تماماً لكل من استطاع وحظى بمتابعتها ،فمقدمها الزميل بانقا قد جاء الى سوح أجهزة الإعلام وقد خرجت خطاه اليها من بين مسيد وتقابه ،فخاضت خطاه النجاحات مابين كلمة وصوت وصورة، فهو قد تميز فى لونيته فى وعبر الحوار ، برسم لوحة شيخ متمكن يجالس حملة وحفظة الواح، كل منهم يمثل مدرسته ومبادئه ودوره،
إلا أن شيئاّ من دهشة، قد ألم بى عندما ساقنى شغف المتابعة لضيوف ذلك الحوار فى تلك الندوة، وهم مستشار رئيس الوزراء الأستاذ محمد محمد خير، والدكتور جراهام عبدالقادر وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، والأستاذة أحلام مدني مهدي مدير الجهاز القومي للإستثمار، والأستاذة سامية اوشيك وزيرة الإستثمار والسياحة والبيئة بولاية البحر الأحمر،.
فجميعهم ودون استثناء يمثل قامة متفردة فى ساحة تواجده على خارطة المسئولية، وهذا المنعطف الذى تمر به بلادنا بتأريخها التليد وشرفها الباذخ وهى تمر بهكذا حجم وقيمة لذكرى اعلان نيل إستقلالها من داخل البرلمان ، ونجد أن مابين وجوه وشخوص قمم ذلك الإعلان فى ساعته ويومه وعامه، ومابين شخوص يمثلون واقع المسئولية التتفيذية الحالية فى بلادنا ، لا نجد أن هناك ثمة من إختلاف يذكر، فالأوائل قد جمعهم هدف واحد وغاية نبيلة ،والحاضرون قد جمعهم هَمُ حمل تلك المسئولية الموروثة، كل وفق موقعه وتخصصة وما بين يديه من قيمة ذات العشق والإنتماء،
فرَسم حوار ضيوف تلك الندوة لوحةَ وطن شامخ، مابين قيمة الأمل ثم إرث الثقافة ،وضرورة إستثمار المتاح بما بفضى لرفاه هذا الوطن وإنسانه،
ولعلى اتلمس مابين سطور وكلمات واصوات تلك الندوة ثمة قدر من تباين واحد، يمثل صوت دعوة لنا جميعاً كسودانيين، وهى لابد من تحقيق إنتماء جمعى كامل بين جميع مواطنيه وارجاءه، لتحقيق تلك الرفعة وذلك الشموخ ،وهما مسؤولية الجميع وليس المسئولين ومتخذى القرار فقط،
ثم بوح أخير أود ذكره وقد خرجت به من ممارسة مهنة الإعلام لأكثر من ثلاث عقود وهو أن سمو الهدف وشفافية الغاية تجاه الهموم والقضايا هو الذى يقدره ويتجاوب معه رعاة الأمر وحاملى المسئولية فى كل من إعلامى، فهو حلقة الوصل المثلى بينهم ومواطنيهم ،،فلنكن نحن كإعلامين على قدر ذلك الدور والقيام به،
فالتحية بدءاً وختماً لك زميلى زهير بانقا ولضيوف تلك الندوة الأجلاء ولمن حظى بمتابعتها فى ومن كل مكان،
(إعلامى،)


