الحق أبلج ٣٨٤ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب من أنقذ السودان

بسم الله الرحمن الرحيم.
تحية إجلال وتقدير لكل يد تحمي وتبني في أرض السودان ، وشكرًا لشرطة السودان وعيونها الساهرة وشكرًا لجيش السودان وسيفه البتار.
ونحن إذ نبتهل لله بالشكر لنصرة قوات شعبنا المسلحة الباسلة.
السودان لولا عناية الله سبحانه وتعالي، وبسالة قوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة المتمثلةفي قوات شرطة الاحتياطي المركزي والذين
استشهدوا وامتزجت دماؤهم الطاهرة بتراب الأرض، في غرب امدرمان والعزبةبحري وكل محاور القتال والذين أصيب العديد منهم في هذة المعارك الشرسة، لكان مارمت له مليشيا آل دقلو قد تم، وكنا الآن عبيدا لآل دقلو، ونساء السودان سبايا في سوق النخاسة.
لن تفي الأبجدية الإشادة والتقدير لقوات شعبنا المسلحة وقوات شرطة الاحتياطي المركزي(ابو طيرةفكاك الحيرة)،هؤلاء رجال خاضوا معارك سطرها لهم التأريخ وبكل الفخر لهم بأنهم من أنقذوا السودان من الإستعمار الجديد ، ولم يتواني قادتها وجنودها البواسل في الدفاع عن أرض الوطن، فمن قادتها من يتصفون بالكفاءة العسكرية والحربية ومنهم من يتقلد درجات الدكتوراة في العلوم العسكرية والشرطية والقانونية وكلهم ضباط براءة تجري العسكرية بدماءهم، ويرافقهم في الإشادة المستحقة كل ضباط وضباط صف وجنود الجيش والشرطة البواسل، والتي تشير كل الدلائل علي بسالتهم وحميتهم العسكرية باذلين الأرواح إستشهادا في حق المواطن والوطن الأغر.
ونوالي الرجاء الأوجب من الاستخبارات في الإجتهاد العملي والمثابر للمحافظة علي رمز الأمة السودانية سعادة الفريق أول/عبدالفتاح البرهان، بترصد كل الخبث العدائي له ولرفاقه وللوطن الأغر. فهو الذي نال ثقة كافة الشعب السوداني لجهده المقدر في السعي الجاد لتحقيق النصر المؤزر علي مرتزقة المليشيا وردع حلفاءهم من حثالة القحاطة، بالسند التام من رفاق دربه من قادة وجنود قوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة البواسل
حفظ الله السودان،وحفظ الله قائد ثورة التحرير وقائد معركة الكرامة والعزة للسودان ورعاه هو ورفاقه البواسل، وأدامهم رمزا لعزة الوطن.
٢٧ يناير ٢٠٢٦


