إشراقات انتصار جعفر تكتب حين تتكلم الأفعال… الخرطوم تعود والسودان ينتصر.

تسعى كل أركان الدولة بكل ما أوتيت من قوة إلى تحريك عجلة إعمار الخرطوم التي باتت اليوم آمنةً مطمئنة تنتظر بفارق الصبر عودة أبنائها إليها.
وما تحركات رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلا رسائل واضحة للجميع بأن التمرد قد انتهى وأن مليشيا آل دقلو الإرهابية المجرمة لم يعد لها أثر بعد أن حررت لها القوات المسلحة والمشتركة والفرق المساندة شهادة الوفاة.
لقد آن أوان العودة وآن وقت الإعمار والتنمية المستدامة. فظهور البرهان يمنةً ويسرة وسط الشعب يصلي معهم ويشرب بينهم دليل قاطع على مدى تلاحم الجيش مع شعبه وخلاصة الرسالة وفحواها أن الحديث في هذا الملف قد انتهى ولم يعد له طعم أو نكهة وأن الخوض فيه مجددًا ليس سوى مضيعة للوقت وجدلاً عقيمًا لا يثمن ولا يغني من جوع.
وترافقت هذه الرسائل مع تجوال أعضاء مجلس السيادة في الطرقات العامة بين الناس فالفريق الكباشي في أطراف مدينة الخرطوم يطلقها مدوية: لن نتوقف حتى ننتصر… وحتى نحرر كل شبر من أرضنا الطيبة. وكذلك الحال مع السيد رئيس الوزراء د. كامل إدريس الذي بدأ بمعاش الناس وتوفير احتياجاتهم عبر بسط وأسواق قليلة التكلفة. ومن قلب المشهد أيضًا وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الأعيسر وبرفقته السفير الصيني يتجولون في مواقف المواصلات في رسالة واضحة للعالم أجمع بأن السودان لم ولن يُهزم أبدًا لأنه تحت قيادة تعي تمامًا دورها في تفجير طاقات شعبها وتعزيز قدراته وتوجيهها نحو الإعمار والتنمية المستدامة.
إشراقة أخيرة
هلال السودان ..هيبة
تتواصل انتصارات السودان في مختلف المحافل وفي عالم المستديرة تحديدًا حيث قدم الهلال سيد البلد كما يحلو لعشاق الموج الأزرق مباراة قوية وعرضا كرويا باهرا أسعد به كل السودانيين المتعطشين للفرح والانتصار.
انتزع الهلال الفوز بقوة وجسارة مؤكّدا أن الإيمان بالقضية مع الإصرار والعزيمة يصنع المعجزات.
قدم هلال السودان مباراة سهلة جميلة وممتعة وأكد بالفعل لا بالقول والهتاف أنه ليس سيد البلد فحسب بل سيد القارة السمراء. ولا غرابة في ذلك فالسودان أحد أضلاع المثلث التاريخي لتأسيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى جانب الشقيقتين مصر وإثيوبيا. تصدر الهلال مجموعته وجلس ملكا عليها ويبقى الحلم أن يعتلي عرش البطولة بالفوز بالكأس ليرفرف علم السودان عاليا خفاقا في سماء القارة السمراء القارة التي تمتلك أكبر مخزون استراتيجي من الثروات ما يؤهلها لتكون سيدة العالم.
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب.


