أنين ألانامل د. الهادي خضر درمه يكتب أكاديمية الشرطة العليا ألق اللقاء بالزماله رقم (19)

تُعد أكاديمية الشرطة العليا صرح شامخ لتأهيل قادة المستقبل ومناره للعلم والتدريب، ومحضنًا للقيادات الأمنية التي تضطلع بمسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في الأوطان. وفي إطار سعيها الدؤوب نحو التميز والتطوير، استقبلت الأكاديمية مؤخرًا دفعة الزمالة رقم 19، في تجمعٍ فريدٍ يجسد أسمى معاني الانسجام والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية والجهات ذات الصلة.لقد شهدت الزمالة رقم 19 مجهوداتٍ خارقة، عكست التزام قيادة الشرطة بالوفاء بوعودها في تقديم أرقى مستويات التدريب والتأهيل. فمنذ اللحظات الأولى، بدت الاستعدادات مكثفة لضمان بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، تليق بمكانة الأكاديمية وسمعة المشاركين فيها. هذا الانسجام التام لم يقتصر على الجانب التنظيمي فحسب، بل امتد ليشمل التفاعل البناء بين الدارسين، الذين يمثلون دفعاتٍ عريقة كالدفعات 53 و15، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمارك وجهاتٍ أخرى معنية، مما أثرى التجربة التعليمية وتبادل الخبرات.وفي هذا المقام، نزجي أسمى آيات التحية والتقدير لهيئة قيادة الأكاديمية، وعلى رأسها سعادة اللواء د. مزمل عبدالمجيد، عميد الأكاديمية، وأركان حربه المخلصين من الضباط وضباط الصف والجنود والعاملين. إن ما يبذلونه من جهدٍ دؤوب وتفانٍ في العمل هو المحرك الأساسي لهذا النجاح، سائلين الله العلي القدير أن يوفقهم ويسدد خطاهم في خدمة الوطن .إن هذا التجمع الفريد من نوعه، والذي يضم كفاءاتٍ من خلفياتٍ متنوعة، يؤكد على الرؤية الثاقبة للأكاديمية في بناء قياداتٍ أمنية شاملة، قادرة على التعامل مع التحديات المعاصرة بكفاءة واقتدار. فتدور عجلة التدريب والتأهيل بانتظام، مستهدفةً صقل المهارات القيادية والإدارية، وتزويد الدارسين بأحدث المعارف والتقنيات في مجالات العمل الشرطي والأمني. وتهدف هذه البرامج إلى تخريج قياداتٍ فاعلة، قادرة على صنع الإنجازات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات التي ينتمون إليها .إن التزام قيادة الشرطة بتأهيل هذه الكوادر يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لأي تقدم وازدهار. ومن خلال هذه الزمالات والدورات التدريبية المتقدمة، تواصل أكاديمية الشرطة العليا دورها المحوري في رفد الأجهزة الأمنية بالقيادات المؤهلة، التي تحمل على عاتقها مسؤولية الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
التحيه لقياده الشرطه السودانيه التي اوفت بما وعدت، وقدمت انموذجا له تاريخ تليد وارث شرطي متوارث.
اذا أمد الله في الاجال سنعود.


