في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب خارج المعادلة

انه الشعور بالضيق بالحزن والتضجر مما
يجري في الاروقة هناك فقد حدثونا،،،،
ثمة خلط فمصالح الدولة يستأثر البعض بمواردها(قالوها)بملء الفم بوضح النهار
ذاك يؤدي لشرخ في جدار الثقة ولوهن
يعتري ميزة الثقة المتبادلة ايا كان،،،،
ان الاتهامات تتري والشقاق يبدو بالافق
وجولات كشف المستور وما خفي،،،،
(الايجار بالدولار،تكلفة كوبري بالمخالفة)
الوقائع علي السطح رغم (قمع) الروايات
ولم تبد الحقيقة بازغة لاريب فيها لتؤكد
صدق الراوية المهيضة فالانكار حادث،،،،
والحقيقة بشرعيتهابنقاءها اصابها الزكام
صارت عرضة للاهتزاز،والتشكيك،والظن
سؤال يولد اسئلة،الاجابة تفرض اجابات
غموض يكتنف الحال،النفي يبدو بالافق
دع عنك ماطفا الي السطح العيون تدلف
للوقائع المخفاة هناك بالقبو وغير ذلك،،،،
بكافة اركانها،بتمزقها،،بشقوقها،،بحطامها
وبترميماتها وتنازعها المكلف والمدهش،،
بجوانبها المظلمة وبلونها الرمادي باشياء
ان تبد لكم تسوءكم،وقد ساءنا ما جري،،
المؤشرات ثمة خلافات عميقة تقاطعات
وتجاذبات ومماحكات وحكايا غريبة،،،،
ثمة اصابع تحرك البيادق لتنفيذ اجندة لا
تتوافق مع المصالح العامة المجردة،،،،
المطلوب شفافية طاغية في ادارة المال
العام لا التغييب و(الدغمسة) والانكار،،،،
ومنع التعاقدخارج نص القانون واللوائح
فما جري وما سبقه من تعاقدات يفرض
مليون سؤال ما يقتضي الاجابة،،،،
يحدث هذا والسواد الاعظم يزرح تحت
خط الفقر والفاقة والمرض والنزوح،،،،،
يحدث هذا والشهداء قضوا نحبهم لاجل
وطن معافي من الادران والتجاوزات،،،،
يحدث ومعركة الكرامة كل يوم يستشهد
فيها ابناءنا لأجل ان يحيا الوطن مبرأ،،
يحدث وابناءنا بمهاجر اللجوء يمضغون
الحصرم المر من الذل والتركيع،،،،
بلادنا تعاني الوجع في استنباط موارد
شحيحة ولا تفي بالكاد،،،،
بعد الذي حدث ثمة شعور طغي بالضيق
هنا وهناك فالأعداء كثر،،،،
فمن يستأثرون بالغنائم بالمخالفة للوائح
والقوانين سيطالهم القانون يوما ما،،،،
عندالله سيلتقي الخصوم معهم مبرراتية
وترزية يوزعون الكلام السمج،،،،


