الحق أبلج ٤٢٠ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب شهداء الشرطة أحياء

بسم الله الرحمن الرحيم.
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )
منذ ثلاث سنوات في مثل هذا الشهر الكريم من رمضان
فقدنا
شهداء كثر من الشرطة،
وجروحنا
لم تندمل ودموعنا لم تجف بعد. هم الأبطال الحقيقيون، لمعركة الكرامة والعزة للسودان هم الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن ، ويجب علينا أن لا ننساهم ونتذكرهم دئما ونكرمهم، وأن نعبر عن امتناننا لهم ولأسرهم.
ففي كل شبر من أرض هذا الوطن، هناك بطل من الشرطة سقط شهيد دفاعًا عنها. شهداء الشرطة هم من ساروا على درب العزة والكرامة والتضحية، ليهبوا لنا حياة مليئة بالأمن والأمان، رجال ارتدى الشرف زيهم، ورفعوا رأية الوطن عاليا وسلاحهم في يد، وروحهم في يد أخرى، لم يهابوا الموت بل واجهوه بثبات وإيمان وبكل فخر، عاقدين العزم على حماية تراب الوطن الغالي
تلك الأرواح الطاهرة المطهرة التي صعدت إلى السماء، لم يكن سقوطها مجرد نهاية، بل بداية لحكايات خالدة وبطولات تُروى للأجيال القادمة، شهادتهم ليست فقط في معركة الكرامة، بل في صمودهم في وجه مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية المجهزة بكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد الحربي، من أجل أن نعيش بأمان.
لا تنتهي الرواية عندما تسقط أجسادهم، بل تبقى أسماؤهم محفورة في
قلوبنا، شهداء الشرطة هم تضحيات حية لا تموت
نحن هنا، نرفع رؤوسنا بأسمائهم، ونعاهدهم أن نكمل المسيرة ، بإصرار، وبوفاء لدمائهم الطاهرة التي روت أرض الوطن. شهداء الشرطة
ليسوا في قبورهم، بل هم بيننا، في كل خطوة نخطوها نحو الأمان.
انتم تيجان على رؤوس الكبرياء انتم انوار في دنيا العطاء. كل قطرة دم نزفت من أجسادهم الطاهرة المطهرة هي نور يتوهج في عالم الشموخ،
يا شهداء الشرطة أن عزائنا بكم لاينتهي الا بانتهاء مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية.
ان دموعنا لم ولن تجف عليكم،
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
٤ مارس ٢٠٢٦


