أعمدة الرأي

الحق أبلج ٤٥٣ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي   يكتب حكومة الأمل بلا أمل.

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

كفانا يا سعادة رئيس الوزراء سياسة الفعل ورد الفعل، الى متى هذه السياسة الفاشله التي لم نجن منها الا تفاقم المشاكل وزيادتها،

ولتعلم سعادة رئيس الوزراء ان الايام المقبلة حبلى باوضاع اسوأ من ايامنا الحالية، بل اسوأ من السابق بكثير، فهل انتم قادرون على مواجهة المهددات الامنية والأزمات الاقتصاد .

سعادة رئيس مجلس الوزراء العالم بأسره يعلم إن السودان ليس بلد فقير، بل حكومتكم فشلت في إدارة موارد البلد (الذهب) اين ذهب؟؟؟؟،

اعتمدت حكومتكم على مسؤولين جهلة بمهام الوزارة وعدم فهم تسلسل الأوامر، خاصة عند صدور قرارات تتطلب خبرة، أقرب مثال لذلك زياده الرسوم والضرائب علي كاهل العائدين للوطن، ومستشارين غير متخصصين.

وللأسف من الملاحظ لا يجود في حكومتكم مؤسسات قوية قادرة على خدمة الشعب السوداني وعجزكم في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين السودانين مثل الصحة والتعليم والمياه والبنية التحتية للنقل والكهرباء والطاقة وغيرها.

سعادة السيد رئيس مجلس الوزراء ان بداية رأس المشاكل هي اختيارك الغير موفق لوزرائك. فما يحصل هو ان اختيارهم اما ان يتم من خلال المحاصصة، وهي وسيلة اثبتت فشلها لارضاء البعض او لابعاد شر البعض الاخر.

معالى رئيس مجلس الوزراء دكتور كامل ادريس

لنا الرجاء الصادق والأوجب بإعادة ترتيب البيت الداخلي لمجلس الوزراء، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية.

 

وإني لك من الناصحين.

 

٢٩ مارس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى