أعمدة الرأي

الحق أبلج ٤٦٠ عميد شرطه م لطف الله أحمد عفيفي يكتب أكرمان يستحقون التكريم المُكَرَّم والمُكْرِم

 

لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال.

بهجة وفرحة وسعادة فوق العادة ووصف البهجة بالكلمات محال يتقال.

في لفتة جميلة، تعكس أصالة الوفاء والقيم الراقية النابعة من الموروث الشرطي المتناثل وراثيا من السادة القادة العظماء تاريخياً للشرطة السودانية العظيمة، في إطار العرفان بالوفاء والتميز

قام السيد المدير العام لقوات الشرطة السيد الفريق أول امير عبد المنعم بتكرم المدير العام لقوات الشرطة السودانية السابق السيد الفريق أول خالد حسان

ومن المؤكد والقاطع ان

التكريم والثناء هو وسيلة فعالة لتحفيز المتميزين، سواء كانوا على رأس عملهم أو متقاعدين، لتقديم المزيد من العطاء.

حيث يعتبر الوفاء خُلقاً سامياً وسلوكاً نادراً يعكس الإخلاص والمحبة والمروءة

للسيد الفريق أول امير عبد المنعم لك منا كل الشكر والتقدير، على جهودك المقدرة والقيّمة. أنتم جميعاً تستحقون التكريم والشكر والثناء، فلولاكم لم تكن للشرطة وجود بعد الدمار الشامل للبنية التحتية والبشرية لجهاز الشرطة جراء الحرب العشوائية علي أيدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية،منكم وبكم سوف نكتب تاريخ الشرطة السودانية الحديث. وبجهودكم وثباتكم تعافت الشرطة ووصلت

إلى اعلي المراتب، ولولا جهودكم لما كان النجاح والانجازات الظاهرة للشرطة تحققت ، فأنتم أساس رفعة الشرطة وأساس تقدمها، وأنتم من يحمل شعلة النجاح والتطور، فشكراً لكم وإلى الأمام دائماً. انتم نجوم متلألئة تتراءى في سمائنا دوماً.

كلاكما أكرمان المُكَرَّم المُكْرِم وتستحقون التكريم.

المُكَرَّم المُكْرِم من فرسان معركة الكرامة والعزة للسودان،المُكَرَّم السيد الفريق أول خالد حسان المدير العام لقوات الشرطة السودانية السابق

والذي تولي قيادة الشرطة في ظروف إستثنائية ومعقدة بسبب الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية والانفلات الأمني الغير مسبوق في السودان،

اما المُكْرِم السيد الفريق أول امير عبد المنعم الذي كان له الفضل المشهود في تحقيق حفظ الأمن وتحقيق الأهداف بعيدة أو قصيرة المدى بهدوء ودون ضجيج إعلامي فقد كان لة الدور الأكبر ابان تسنمه منصب مدير شرطة ولاية الخرطوم فقد وضع السياسات والخطط الامنية لشرطة الولاية، فقد كان يمثل العامود الفقري لرئاسة الشرطة السودانية العظيمة أثناء الحرب الدائرة بالبلاد.

 

نشكر لكم جهودكم العظيمة التي جسّدت أسمى معاني الوطنية والتفاني للشرطة السودانية.

 

١ أبريل ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى