الحق أبلج ٥٠٦ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب أمير الشرطة يقود الأمل من جديد في مستشفى الرباط الجامعي
بسم الله الرحمن الرحيم.
في قلب الوطن، تقف مستشفى الرباط الجامعي – أو كما أحبّها الناس وسموها مستشفى الشرطة شامخةً رغم الجراح، شاهدةً على قدرة الإنسان على النهوض بعد الألم، وعلى أن العطاء لا ينكسر مهما اشتدت المحن.
هذه المؤسسة الطبية العريقة لم تكن يومًا مجرد مستشفى، بل كانت ولا تزال ملاذًا للمرضى، وموطنًا للأمل، ومصدرًا للطمأنينة لكل من طرق أبوابها من منسوبي الشرطة والمواطنين على حد سواء. ففي أروقتها تختلط المهنية العالية بالإنسانية الصادقة، وتُسطر الكوادر الطبية قصصًا من التفاني والإخلاص، بأيدٍ خبيرة وقلوب رحيمة.
ورغم ما طالها من دمار شامل في بنيتها التحتية علي أيدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية، لم تغب عنها العناية والاهتمام، فقد ظل السيد الفريق أول أمير عبد المنعم، مدير عام الشرطة، حاضرًا بروحه واهتمامه، متابعًا لكل تفصيلة، مؤمنًا بأن إعادة بناء هذا الصرح هو واجب وطني وإنساني. وإلى جانبه، وقف السيد الفريق الطاهر البلولة، نائب مدير عام الشرطة، شريكًا في المسؤولية، داعمًا ومساندًا، في صورة مشرقة للتكامل والقيادة الواعية.
إن ما يقومان به ليس مجرد إشراف إداري، بل هو رسالة وفاء لمؤسسة تخدم الإنسان، وعهدٌ متجدد بأن تبقى مستشفى الرباط الجامعي منارةً للشفاء، ورمزًا للصمود، وعنوانًا للأمل المتجدد.
ستنهض المستشفى، كما عهدناها، أقوى مما كانت، بفضل سواعد أبنائها وإخلاص قيادتها، لتواصل رسالتها النبيلة في خدمة الوطن وأبنائه.
نسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يوفق قيادات الشرطة لكل خير، وأن يحفظ هذا الصرح الإنساني شامخًا بالعطاء والحياة.
٢١ أبريل ٢٠٢٦


