( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب يكتب سلة رمضان المجانية للبيع
نفت وزارة المالية بالنيل الأبيض ما تناقله( الناس الساي) ، بأن الوزارة أعلنت عن بيع (إغاثة) عوض توزيعها لأهل المخمصة .
قالت الوزارة إنها طرحت عطاءً لبيع متبقيات لديها من سلةرمضان للعام 1447 تشمل 7 آلاف جوال دقيق وزن 25 كيلو و7 آلاف جوال سكر زنة 50 كيلو .
هنا ، يحتاج المرء ليفحص الكتب ، ليفهم ما تفضي إليه كلمة إغاثة وأنها ليست( بنت عم السلة لزم) ، فالمالية حين تنفي الإغاثة لتؤكد ( السلة) يحق أن يقال عنها : جات تكحلا ..عمتا ، كأنها ترى أن الناس من العبط وخفة العقل بمكان .
وأنها حين تفعل ما تنوي فعله ، ستبقى بمنأى عن سهام الانتياش ، بعيدة عن الإخفاق، وظيفيا وأخلاقيًا .
حسنًا ؛ دعنا نخوض قليلا في تفاصيل الخبر . تقول الوزارة : متبقٍ لديناعدد 14 ألف جوال مناصفة بين سكر ودقيق ، فكم كانت الكمية الكلية ، وما جملة المستحقين للإغاثة ، عفوًا.. السلة ؟ .
وما القانون الذي ينظم الإغاثة ؟ وما السلال عنها ببعيدة وهل يجوز بيعها حال صنفت لتوزع مجانا و( بليلٍ داكن)لمستحقيها؟ .
وهل تم إغناء المتعففين حتى باتوا يعيشون ( ترطيبة) عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز؟ مع إنو إنسان بحر أبيض ينام شاكرا ويصحو حامدا عفيفا شفيفا لا يزال .
وهل أصبح المتبقي فائضا لاحاجة لإنسان الولاية له ولا لطيرها أو أنعامها؟.
لابد من حملة واسعة ضد الجهات المتحكمة بمصائر العباد والبلاد ، وبعضها فقد انسانيته وجدارته المهنية ،الذين لا يرحمون وحسب ، بل يقفون سدا صميما في وجه أعمال البر يحولون دون بلوغها أهدافها .
إن من ينتدب لخدمة الناس فيخون التكليف هو السيء الذي يجب إرساله إلى ما وراء الشمس ، ليستبدل بمن يستشعر الأمانة ، فيتواضع ويعالج قضايا الناس بمحبة ورحمة .


