مقالات الرأي

( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب    يكتب   آمنة ميرغني  الشجاعة موقف وليست ذكورة 1/2

 

تقول الفلسفة اليونانية : (ليست الشجاعة غياب الخوف ، بل الانتصار عليه) هذه الكلمات كتبت لتصف المواقف ، لا لتصرف للرجال محضًا .

 

ولعل الارتداد السريع والمفاجيء والمربك الذي صدر عن محافظة بنك السودان السيدة آمنة ميرغني والتي ألغت بموجبه ؛ تحت زخات راجمات الإعلام الحر النزيه ، الترخيص الممنوح (قهرًا) للسيدة عسجد الكاظم الرزيقية الماهرية والزوجة الرابعة للسيد أيمن أبو جيبين رئيس نادي المريخ سابقا والشريك الفاعل لعدو الوطن القائد المليشي حميدتي .

 

إنما يعكس واقعا مؤلما ربما نما وتكاثر داخل مؤسسة البنك المركزي .

 

واقع يتصل بالمزايا الشخصية للسيدة آمنة بوصفها المحافظ وصاحبة التوقيع النهائي ، ومزايا الفريق الأعلى المساعد للسيدة آمنة.

 

مزايا : الصلابة ، الثبات ، الهيبة ، الإرادة ، وتحدي طغيان الخصوم و أصحاب النفوذ ، واختيار الخروج من الوظيفة بشرف الموقف وشجاعة المحاربين ، دون المساومة على مصالح الوطن ، أو على كبرياء الذات أو تلطيخ السمعة في وحل الطأطأة وطين الانكسار .

 

بررت السيدة المحافظة قرار الإلغاء بجملة مسوغات فنية وترتيبات اجرائية تجب مراجعتها ؛ فهمنا نحن أنه تم القفز فوقها ساعة التوقيع على الترخيص الفضيحة .

 

قفز سمعنا كثيرًا أنه يُهدى اليوم وغدا كما بالأمس، للمحسايب والنسابة والحسناوات بنات المصارين البُيض .

 

خصوصا وأنه قد تم منح تراخيص أخرى لشركات خاصة يجب فحصها جيدا لمعرفة سرها وعلنها والمسافة الفاصلة بينها وبين أعداء الوطن الذين يلبس بعضهم لباس المواطنة الصالحة والكرامة .

 

وما يجب أن يُفهم أكثر ويبحث عنه بتمهل ،فنيا وأمنيا وسياسيا وبواسطة لجنة تقصٍ كاربة ، هو طبيعة المنهج الذي تنتهجه المحافظة في إدارة عمليات البنك .

 

أيتم وفقا للقانون المنصوص والأدبيات المتوارثة بما في ذلك الشرف والنزاهة ومراعاة أمانة التكليف ؟ أو عن طريق التنازلات والتسويات والمفارز والمغارز ؟

 

سنضع كامل ثقتنا في السيدة آمنة ميرغني الموظفة العريقة والتي تأهلت لهذا المنصب الرفيع كفاءة وكفاية ، لكن ما نخشاه هو سطوة أصحاب النفوذ وغلبة القهر والمشاءين في الدروب الخربة ، أعداء الله والوطن والشعب .

 

غدا نواصل

زر الذهاب إلى الأعلى