مقالات الرأي

الشباب طاقات التغيير لصنع المستقبل وتحقيق المصير.. كتب حسن ابوالريش

 

تعد شريحة الشباب من أهم الشرائح التي تحدث التغيير في المجتمعات واوصانا الدين الحنيف بذلك وكلمة استغل شبابك قبل هرمك اذا تمعنا فيها نجد ان الشباب هم الطاقة الحقيقية التي تحدث التغيير في اصلاح الامم كما ننسى الحديث الشريف عن الشباب حيث قال رسولنا الكريم نصرني الشباب حينما خذلني الشيوخ ورغم اختلاف العلماء في صحة هذا الحديث الا اننا نجد الشباب هم من نصروا بداية الرسالة المحمدية وحملوا الراية والشباب هم الركيزة التي عبرها يتم التحويل من الواقع الهش و صناعة مجد الامة والطاقات التي يرجى منها المحافظة على وحدة وتنمية وتطور البلاد وايجاد الفرص الحقيقية لتغيير المصير حتى اذا كان ذلك مستحيل وطاقات الشباب لاتعرف للمستحيل مكان وهي شعلة من النشاط اذا تم تسخيرها وتوظيفها التوظيف الامثل قطفت كل الثمار من تحسين واقع الامم . هذه الحقائق وغيرها جعلت اعداء الامة ان يجندوا كل مقدراتهم في القضاء على شريحة الشباب وكان الغزو الفكري المنهزم عبر وسائل هي الاسرع لانشغال الشباب عن قضايا المجتمع و اخطرها الظواهر السالبة كتفشي وتعاطي المخدرات والتي تعتبر سلاح ممنهج استهدفت به عقول الشباب خاصة في الدول الاسلامية الاكثر تاثيرا كالسودان ويرفض الاعداء الا ان يدمروه بكل الوسائل وتم اختيارهم للشباب ونعم حققوا جزء من اهدافهم ونجاحاتهم لكن عناية رب العالمين هي القوة العظمى التي حافظت على الإنسان من كل هذه المخططات والتي حققت الحماية على الشباب والمحافظة عليهم وما نفذ في جزء قليل منهم من مخططات إرادة وصمود الغالبية الكبرى التي عبرها يتم كل هذه المخططات والحرب الحقيقة التي يجب الانتصار فيها هي المحافظة على شريحة الشباب من كل الكيد والاستهداف وتوظيف طاقات الشباب التوظيف الامثل وبعد تحقيق الانتصارات في الميدان واصبح استقرار السودان قاب قوسين أو ادنى وفي كل اجزائيه وعلينا بالنصر الثاني بتسخير طاقات الشباب وحمايتها من الاستهداف الممنهج وهنا اشير الي اكبر قضية وهي مل فراغ الشباب بوسائل ومشاريع تحد من هذه الظواهر السالبه وتعود بالمصلحة للمجتمع و شرعت الدولة في تحقيق ذلك بقيام موتمرات الشباب الا ان حوجة الوطن المتمثلة في كل طاقات شبابه هي المرتجى .

وفي ولاية الجزيرة كان الشباب هم المحرك الرئيسي لكل الاعمال التي تم تنفيذها بداية من تحريرها والعمل في مرحلة التعافي وبالامس شهدت قاعة قصر الثقافة بمدني الدورة التدريبية لتصنيع منتجات الالبان ومشتقاتها هذه الدورة الثانية التي ينفذها اتحاد شباب ولاية الجزيرة فالاولى كانت عن الاسعافات الأولية وتحية اجلال وفخر بهذا الاتحاد الذي بداء مرحلة التعافي بجهوده الفردية والتحية لرئيسه د مجدي الزبير وكل الشباب الذين حملوا راية التغيير وصناعة المصير وعلى راسهم مدير التدريب د أسعد بلال واننا لا نريد ان نظلم احد و كافة شباب بلادي هم المقصودين والوطن الان في اشد الحوجة لهم ولكن تبقى هنالك مشاكل حقيقية في انقاذ مشاريع الشباب وانفاذها وهي معضلة التمويل والذي يعتبر أهم العناصر لانجاح اي نشاط حتى يتم تسخير طاقات الشباب وتوظيفها التوظيف الامثل في الإنتاجية واللحاق بالسودان مصاف الدول . نعم يملك الوطن من الموارد الطبيعية والثروات الغنية مالم نجده في وطن آخر وجاء دور الجميع العمل على استغلالها بعد حالة الاستقرار التي نشهدها و التي قضت على الازمات المتلاحقة التي عانى منها السودان وآن الاوان ان يعمل الجميع من اجل البناء والاعمار والتطور والتقدم و لكل واحد دلوه في ذلك .

جاء الوقت لاستغلال كل الطاقات الكامنة ومعالجة بعض العطب القليل جدا وعلى الحكومة ان تسارع في تنفيذ مشاريع الشباب الطموحة التي تمكنها من الفائدة القصوى في مرحلة التنمية المنشودة التي يتطلع لها الشعب و جاء دور الشباب في التغيير وهزيمة كل انواع المخططات ومشوار الميل يبداء من خطوة والتي بداء بها اتحاد شباب الجزيرة والتي تميزت بان تكون الأولى في ظل حكومة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير حفظه الله ووفقه وكل اعضاء حكومته و بكل التناغم والانسجام إلتأم بدأت هذه الولاية في تنفيذ برامجها الطموحة في تحقيق مراحل التعافي والتنمية ولما كان الشباب هم راس الرمح الذي يحدث التغيير لمصير السودان الأفضل والوالي هو سيد الشباب والذي يعول عليهم كثيرا في المرحلة المقبلة ويا سيدي الوالي نعلم اهتمامك الأكبر لتحقيق كل الاهداف المنشودة من اجل ان تكون الجزيرة هي القمة التي يشار لها بالبنان والشباب هم الذين يحققون كل ذلك وعليهم ايضا في ابتكار المبادرات القوية والمصاحبة للتطور المعرفي والرقمي وخاصة في الزكاء الاصطناعي والأمن السبيراني وغيرها من العلوم الحديثة ونريد ان تكون الجزيرة هي التي يبداء منها تحقيق الغايات للوطن.

كسرة

الشباب هم نهضة السودان التي بدأت ان تشق طريقها وتبذل طاقاتها من اجل تحقيق غد أفضل وهم أمل الامه وغايات التغيير من اجل تحقيق كل الأهداف التي تبني الوطن وعلى الدولة ان تهتم اكثر الاهتمام بقضاياهم حتى يحدث التغيير الكبير من استغلال تلك الطاقات الكامنة.

كسرة اخيرة

رغم كل المخططات التي استهدف بها شباب الامة الأ ان الان بدأت مرحلة تفجير الطاقات ومحاربة كل الظواهر السالبة من اصحاب القضية وهذه الحرب التي تاتي باقوى الوسائل والمشاريع وسلامة كل الشباب والحاق الهزائم لكل من ظن انه قادر على استهداف الامة وأكيد ان القادم أجمل واكبر من كل الغايات المرجوه.

مع خالص ودي وتقديري

الاربعاء 15 يوليو 2026

زر الذهاب إلى الأعلى