القيادة والارادة الخير ومعركة البناء والتعافي بالجزيرة كتب حسن ابوالريش

في ظل ظروف استثنائية ومعقدة تمر بها البلاد، تتجلى القيادة الحقيقية من خلال القدرة على إدارة الأزمات وتحويل التحديات الأمنية والاقتصادية إلى خطوات عملية تخدم المواطن وتصون الأمن القومي. وفي هذا السياق، برزت جهود الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، كنموذج للعمل الميداني والحرص على استقرار هذه الولاية التي تمثل السلة الغذائية والعصب الحيوي للسودان وقد وضع الخير اسس وخطط عريضة ومن قواعد الادارة نجد ان التخطيط والقيادة والمراقبة كل ذلك تجلى في الارادة العظيمة التي تميز هذا القائد الذي قاد الجزيرة في اهلك الظروف وصنع منها الان ولاية في مصاف ولايات السودان في بعض المزايا وانسان الولاية ينتظر منه الكثير ففي الملف الأمني ودعم الاستقرار ومنذ توليه موقع المسؤولية، وضع الوالي الملف الأمني في صدارة الأولويات، حيث ظهر ذلك جلياً في التنسيق الميداني و متابعة الأوضاع الأمنية بالتنسيق المباشر مع القوات المسلحة والقوات النظامية ودعم جهود بسط الأمن والاستقرار في ربوع الولاية وظل الخير في اجتماعات متواصلة مع اللجنة الامنية بالولاية بل في كل محفل تجد هذه اللجنة في سجل الحضور وكذلك فيإعادة بناء الثقة و التفاف القيادة التنفيذية حول المقاومة الشعبية وتطمين المواطنين والعمل على تهيئة البيئة الملائمة لعودة الأسر وإعادة الحياة لمسارها الطبيعي وشكل هذا عودة 99% من المواطنين بولاية الجزيرة وبداء العمل والانتاج للنهوض بالولاية في مجالات التنمية والاعمار وخلال الفترة التي مرت بالولاية من عزو الاوباش الحق بالجزيرة كل انواع الخراب والدمار الذي اصاب كل الوزارات والموسسات بالولاية ولكن إرادة الخير حولت كل ذلك الي اعمار وتنمية وتعافي وكل من زار الجزيرة يتحدث بذلك وخاصة من الوزراء والمسؤليين الاتحاديين بل يتكلم بان الجزيرة كأنها لم تشهد حرب وفي التعليم نجد ان الولاية سارت فيه بخطوات كثيرة ولم نستطع حصرها واصبحت كل الموسسات التعليمية اكثر استقرارا وتمت الامتحانات في كل المراحل والان يدرس الطلاب العام التعويضي الاخير لتلحق هذه الولاية بالولايات التي لم تشهد حرب الاوباش بل وتتفوق عليها وتم ادخال التعليم الاسعافي بنظام البروجكتور والسبورة الذكية لعدد 820 مدرسة واصبح التعليم بالولاية في ظل الخير اكثر تقدما وازدهار ووصل الي التعليم الرقمي بل ان توجيهات الوالي وضعت اولوية المعلم فوق كل الاوليات حيث تم صرف جزء كبير من استحقاقاته وتعطل واوقف الصرف من وزارة المالية بالولاية لكل البنودإلا بعد صرف استحقاقات المعلمين وكل ذلك تم بتوجيهات الخير الذي يدرك ختماما اهمية هذه الشرائح واوفى لها وتم توفير عدد كبير من دعم الاجلاس اكثر من 13 مليون ووعدت الحكومة الاتحادية باجلاس 100 الف وحدة وكذلك بناء 20 الف فصل
وتُعد ولاية الجزيرة ركيزة الاقتصاد الزراعي في السودان، وقد أولى الأستاذ الطاهر إبراهيم هذا القطاع اهتماماً مكثفاً من خلال
إنجاح المواسم الزراعية متابعة سير العمليات الزراعية في المشاريع الرئيسية فمشروع الجزيرة الذي بعد القاطرةالاقتصادية للسودان والذي مارست فيه مليشيا الدعم السريع الارهابية كل انواع الدمار والخراب الان بدات مراحل التعافي تحقق فيه بل حقق المشروع نجاح كبير في الموسم الصيفي وهنا نشير للجهود الكبيرة التي ظل يقوم بها محافظ المشروع المهندس ابراهيم مصطفى محمد علي والذي يشهد في عهده عودة المشروع لسيرته الأولى ونتمنى من الدولة توفير كل الدعم ليصل خاصة الاهتمام الكبير رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء البروفسير كامل ادريس بذلك ومشروع الرهد الزراعي الذي تملك الولاية الان 60% وتذليل العقبات المتصلة بتوفير الوقود، صيانة القنوات، وتأهيل البنيات التحتية للري بالتنسيق مع الجهات المختصة ولم تقتصر جهود الخير في الزراعة في الولاية وقبل خمسه ايام عقد ملتقى استثماري كبير بوزارة الماليةوهو ورشة الخارطة الاستثمارية الزراعية والتي اعلن فيها الخير مدينة صناعية زراعية متكاملة بام القرى وهي الميناء الأخضر وجأت الورشة لتبرز امكانيات الولاية الزراعية للاستثمارات التي ستدفق في عهد الخير خاصة انه تم حل كافة النزاعات المصاحبة للاسثمار الزراعي بتكوين لجنة خاصة في ذلك وكما ان الولاية في عهد الخير تعمل على تعزيز الصناعات التحويلية بالتأكيد المستمر على دعم المزارعين والاستفادة من القيمة المضافة للمحاصيل كالقطن والذرة والقمح لتأمين الغذاء ودعم الاقتصاد الوطني وتجد مساحة الزراعة المطرية ما يقارب مليون وسبعمائة. كما اهتمت حكومة الجزيرة بالثروة الحيوانية بالولاية و بالمناقل نجد تلطيف الابقار وبالهدى تسمين الاغنام وبتمبول مركز الابل هذه المراكز كان لها القدح المعلى في تطوير الثروة الحيوانية
وفي الخدمات الصحية والتكافل الاجتماعي
على الصعيد الخدمي والصحي، شهدت ولاية الجزيرة خطوات متقدمة لضمان التغطية الصحية ورعاية المواطنين والوافدين:
تجويد الخدمات الطبية: توفير الدعم للمؤسسات الصحية وعدد المستشفيات التي تعمل في الجزيرة الان وصل الي 106 مستشفى كما زاد عدد المراكز الصحية الي ان وصل 850 بالاضافة لدعم المراكز التخصصية لاستعادة كفاءتها التشفيلية والجزيرة الان المدينة الطبية الأولى في السودان وبها اكبر المستشفيات المتخثصة في القلب والكلى وجراحية المناظير وغيرها من التخصصات الاخرى. وهنا لاننسى الدور الاستراتيجي بمساعدة المواطنين الذين عانوا من ويلات الحرب في
الإغاثة وإدارة أزمة النازحين وإدارة ملف المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع المنظمات الوطنية والدولية، لضمان وصول الدعم والإيواء للمتأثرين بالأحداث. ووفرت حكومة الولاية كل المعينات لهذه المنظمات حتى وصلت الاستجابة الانسانية من تلقي الاغاثات الي مشاريع انتاجية تسهم في تطوير إلانتاج المواطنين بتحسين ظروفهم المعيشية مما يسهم في الانتاج ودفع عجلة الاقتصاد الوطني
إن ما يقوم به الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير في ولاية الجزيرة ليس مجرد إدارة للعمل اليومي، بل هو استجابة حقيقية لمتطلبات مرحلة حاسمة من تاريخ السودان. وتظل ولاية الجزيرة بفضل هذه الجهود الميدانية والتكاتف الشعبي صامدة ومؤهلة لقيادة التعافي الاقتصادي والاجتماعي في السودان القادم بكل قوة واستقرار ونصر ولعلني سمعت في ختام حديث والي الجزيرة الخير كلمة منتصرين ثلاثة مرات ووقفت عندها كثير الأولى تعني الانتصار في الجزيرة والثانية تعني الانتصار في السودان اما الثالثه في الانتصار للامة الاسلامية هكذا صفات القائد الذي ترجى منه الجزيرة الكثير والكارزيما التي تقود هذه الولاية في هذه الفترة المهمة للسودان وهي صمام امان السودان
ان ما ظل يقوم به الخير جسد الارادة العالية للعمل والاخلاص والتفاني في هذه الولاية وهنالك خدمات اخرى صناعية رغم ان الولاية تملك 1500 مصنع لا يعمل منها اقل من 00 3 مصنع وهنالك عدد من الطرق التي تعمل فيها الولاية داخل مدني من صيانة تامة وطرق قومية مدني المناقل وطريق مدني ام القرى كما واصلت جهود الخير في توفير خدمات الكهرباء بصيانة من أعمال في المحولات ان ما تم في عهد الخير لا يحضر من الكم الهائل من الانجازات والتي نحتاج لمساحات أوسع لحصرها
كسرة اخيرة
الخير القادم للجزيرة ولانسانها الذي يشهد في عهد الخير كلما يسعى له بان تكون في مصاف الولايات وهي سباقه في ذلك ولعل ما تعرضت له هذه الولاية حتى من دمار ممنهج وصلت بها الاضرار الي مراحل كبيرة من اللاشئ واليوم تعود الجزيرة وفي فترة سنة ونصف لتصل آعلى درجات التعافي والاعمار وهذا اكبر رد لهولاء الاوباش وقوى الشر التي تريد ان تنال من السودان وقلب السودان كان اكبر رد لهزيمتهم وسيصل الي ما يريد بمشيئة الله
مع خالص التقدير والمحبة
الجمعة 31 يوليو 2026


