الأخبار

القضارف.. سند الجيش في “معركة الكرامة”

 

*لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية تحول معسكرات التدريب إلى قلاع للإعداد والتعبئة* 🇸🇩

القضارف : عبداللطيف خلف الله احمد

 

في ظل معركة الكرامة التي يخوضها الشعب السوداني دفاعاً عن الأرض والعرض، برزت ولاية القضارف كنموذج للتكافل الشعبي وإسناد القوات المسلحة، عبر دور محوري تقوم به *لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية* التي جعلت من *معسكرات التدريب المتقدم* ركيزة أساسية في معادلة الصمود الوطني .

 

لم يقتصر دور اللجنة على التعبئة الإعلامية وجمع الدعم، بل انتقلت إلى مرحلة الإعداد النوعي عبر سلسلة معسكرات “الكرامة” التي انتظمت محليات الولاية كافة.

وكان آخرها *معسكر “الكرامة 7″ لمستنفري قطاعات باندغيو وباسنده وراشد والفشقة المدينة (8) والذي جاء ليؤكد أن المعركة معركة شعب بكل قطاعاته.

 

 

فمعسكرات التدريب المتقدم إستراتيجية دولة لحماية البلاد والاصطفاف خلف القوات المسلحة. هدف لإعداد إنسان مؤمن بقضيته، قادر على حمل السلاح والمعول معاً”. لبناء هذا الوطن الذي اصطف شبابه علي صعيد واحد صوب المعالي لاعلاء شأن الوطن باذلا في ذلك الغالي والنفبس فلن يبقي شئ إلا قدمه .

 

 

تعدي هذا الاعداد دخول المرأة بقوة في معسكرات “الكرامة” تشكل هي الاخري علامة فارقة في القضارف. ففي باسنده وراشد وباندغيو والفشقة تخرجت دفعات من المستنفرات تلقين تدريبات على الرماية والإسعافات والعمل الميداني والكثير من المهارات التي تحكي عن امتداد نضال المرأة السودانية مهيرة بت عبود ورابحة الكنانية وبنونة بت المك والمريم تاجة وكثيرات هن من سطرن التاريخ البارخ الذي مازال السند والمدد لسودان قادم بقوة وصلابة .

 

ولعل المقاومة بالقضارف وجدت سنداً مباشراً من حكومة الولاية التي سخرت الامكانيات من اجل هذا الوطن وحماية ارضه والحفاظ علي مكتسبات هذه الامة العظيمة التي عرفت ببسالة ابناءها الخلص الذين يقدمون في كل لحظة وحين درسا جديدا يستفاد منه في تعظيم الأوطان وحمايتها من اصحاب الاطماع والبغي .

 

وتؤكد لجنة الاستنفار أن معسكرات “الكرامة” مستمرة ولن تتوقف وأن الثامنة (8) ستكون بلونية حب الوطن واعلاء شأنه بالانخراط تحت مظلة القوات المسلحة يزحفون معها لدك معاقل الارتزاق والخونة وعديمي الضمير والحياء ممن إرتموا في حضن المستمعر الجديد بل انهم يرسمون رسالة لكل من تسول له نفسه المساس بتراب الوطن من الداخل والخارج فإن اللحمة الوطنية التي تشكلت عبر الإستنفار ستلعقك السم الزعاف .

 

ففي القضارف، تحولت معسكرات التدريب إلى مدارس للوطنية. لم تعد مجرد تدريب بدني، بل غرس لروح الفداء والاصطفاف خلف الجيش. فبينما يتقدم المقاتلون في الميدان، يقف خلفهم شعب بأكمله في حالة استنفار دائم، تؤمنه لجان المقاومة الشعبية وتغذيه بدماء جديدة من الرجال والنساء على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى