مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب  مؤتمر اللاجئين وتبرئة عنان

 

 

تقديم السبت احتسابا للأحد

 

دولة ٥٦

يبدى وزير الداخلية خليل باشا سايرين مدعوما من المشرف العام الفريق اول ركن شمس الدين كباشى إبراهيم شنتو نائب القائد العام عضو مجلس السيادى الإنتقالى انشغالا غير مسبوق بهم الوجود الاجنبى العشوائى وتغلغله ضرا وسلبا فى مفاصل وأركان الدولة السودانية مكشرا عن أنيابٍ سامة فى حرب الخرطوم.سايرين و القيادات الشرطية يكملون الترتيبات ببورتسودان لعقد مؤتمر الوجود الأجنبى بالبلاد ولأيام ثلاثة من الثلاثاء المقبل وحتى الخميس القادم تحت رعاية مباشرة من شنتو والباشا.العقيد نميرى بالمكتب التنفيذى للوزير متحدثا باسم اللجنة الوزارية التحضيرية ينادى فى قبيل الإعلاميين والصحفيين بأن هلموا وتعالوا لأيام ثلاثة للمشاركة فى أيام المؤتمر التداولى بقاعة جهاز المخابرات العامة ولإثراء الحوار والنقاش فى قضية الوجود الأجنبى الشاغلة لفؤاد السودانيين على بكرة فؤادهم المثقل نبضاته والخفقات بحمل ثقيل وعبء جسيم وإرث متجادل فيه من لدن بعيد وحديث يزيد طين عجاجة الحرب بلة ووحلا عن مايسمى بدولة ٥٦ حتى ظنناها غير سودانية الهوى والسحنات.سامى لواء سجل المدنى ومديره المتحمس للإجهاز على كل مظاهر الوجود الأجنبى الِمضرار يجئ فى المؤتمر الصحفى التحضيري على ذكر تعديلات قانون الهوية من عشرين القرن الماضى مستشهدا مستمسكا بالمنصوص بعد عام٥٦ ويرفض مغلظا وبشدة فى المؤتمر الصحفى حتى إثارة ما يسمى بدولة هذه السنة و بإشارات خبيثة لضرب النسيجية المجتمعية مناشدا الإعلام بالنجاة من طوقها والوقوع فى شراكها بعدم التطرق لها والترويج خدمة لأجندة غير سوداناوية.حساسية قضية الوجود الأجنبى واستفحالها عطفا على مسحة أجنبية فى حرب الخرطوم والسودان وممارسات سالبة لاتحصى ولا تعد واتهامات بتلاعب نظامى على أعلى المستويات وقمة الهرم واتجاه لحميدتى لخلق أجهزة هُوية خاصة بالدعم السريع.

 

عنان

 تشعل وقائع لقاء الداخلية الصحفى وتنفذ به للب المؤتمر الأم ولا احد يطيق صبرا ويستطيع إحتمالا للأذى الجاسم فوق الصدور كاتما لأنفاس الإنسان والطبيعة. الكل يتفق على قدح أجنبية فى حرب الخرطوم وإن يختلف على نسبة العلو.لواء سجل المدنى يثبت الأجنبية على قوات تقاتل بجانب الدعم السريع ولاينفى عن منسوبيه من السودانيين حقهم فى التمتع بالحصول على الأوراق الثبوتية إسوة بأصنائهم من المتمردين من خمسين القرن الماضى وحتى راهن اليوم.ويتشدد اللواء سامى فى عدم المجاملة لكائن من كان يتلاعب بالهوية السودانية من منسوبى الوزارة والشرطة ويتوعد من يفعل بقانون عقابى خاص بالنظاميين لو خيروا بالمحاكمة بغيره لبصموا بالعشرة. ودون ذكر لأسماء عينا الفريق عنان وزير الداخلية المكلف قبل الحرب، ينبرى اللواء سامى فى سياق رد ودفع عن الإتهامات الموجهة هكذا بلا تحقيقات وأدلة لقيادات بالوزارة والشرطة بتوطين غير مشروع للاجئين ومنها استخلص بعض الإعلاميين دفاعا من سامى لعنان مستصعبا تفريط أى ضابط عظيم فى كسبه المهنى المقدس لعشرات السنين مستبعدا تورط قياداتهم فى مايسئ لتاريخيتهم وسيرة خدمتهم وذكرها بين خلفائهم على مر الأجيال، وللمعلومية لم تصدر حتى الآن إتهامات فى حق عنان ولربما مرده التوارى عن المشهد والأنظار بعد الحرب مقروءة مع تقارير متعددة، التاريخ بين الناس حكم وفيصل، هذا الإستخلاص نال بلغة الصحافة و تقديرها و لأسباب متعددة القدح الأعظم فى التغطية الخبرية خصما على موضوع المؤتمر التحضيرى.العقيد نميرى الممسك برسن قيادة لجان التحضير يعزز حديث لواء السجل بحراستهم يوما لنظاميين مخالفين لنواميس العمل الشرطى بعد محاكمات وعقوبات رادعة. 

 

التأسيس

اللواء صلاح القائم على ملفات الوجود الأجنبى والملم بها بحكم موقعه للإدارة العامة نائبا لمدير إدارة الجوازات يتفق مع اللواء سامى بأن اللجوء ليس كله شر وغاية المؤتمر النظر فى الخير المرتجاة والفوائد المتعددة المجناة بتقنين وجود الأجانب كما وكيفا بتصنيفهم لاعانتهم انسانيا ومن ثم العمل على الإستفادة من وجودهم بالإضافة من أرصدتهم المجتمعية للهوية السودانية لا الخصم منها والتأثير عليها على النحو المعلوم.قيادات الداخلية والشرطة بلسان واحد تتحدث عن عمل كبير معد للتعامل مع كل الخروقات لقوانين السجل المدنى المحكمة والتدقق مع كل حاصل على الهوية السودانية بما لايخطئ حقه فى التمتع بها أو نزعها حال ثبوت حصوله عليها زورا وبهتانا بنظام قوى لم يخترق مطلقاوتهم شرطة السجل المدنى وتنشغل بحصحصته وتنقيته من كل شائبة وعائبة تمهيدا لمرحلة ما بعد الحرب بالمؤتمرات والورش الإستباقية التى يطالب اللواء صلاح بانطلاقها فى مختلف المحاور لإعداد الخطط والبرامج التى تتناسب ومرحلة ما بعد ١٥ إبريل ٢٠٢٣م.ومؤتمر مناقشة قضايا ومشاكل وافرازات الوجود الأجنبى على البلاد والمواطنيين المرتقب غدا ليس الأول من نوعه ولكنه مختلف لانعقاده فى ظروف وتداعيات الحرب التى لازالت مستمرة، وتحتسب وزارة الداخلية وقياداتها الشرطية لهذا الإختلاف مما بدا من التحضير المحكم للمؤتمر وحظوته برعاية سيادية ممهدة لتطبيق مخرجاته وتوصياته مع حث للإعلام والمجتمع للضغط من أجل التطبيق لمخرجات تقدر قيادة ورعاية المؤتمر أهميتها،والغرض الرئيس من هذا التنادى التأسيس لوجهة عامة والوصول لاتفاق سودانى يتواءم مع القوانين وضوابط حوكمة المحافظة على حقوق المجتمعات المضيفة و اللاجئين والتكلم بلغتها المشتركة بين كافة الدول حفظا لإنسانيتهم وحقهم فى الحياة وقد استعصت عليهم فى بلدهم الأول فاختاروا هذا البلد أو ذاك ملجأ أومعبرا لدولة ثالثة وبلدنا السودان يتحمل أعباء عبور وإقامة اللاجئين وبعضهم ربما إستوطن مستغلا ثغرات مفسدة هنا وقصور هناك على مر الحقب ولتلافى أوجه القصور ينعقد المؤتمر للخروج بتوصيات مبذولة ومفتوحة للآخرين بحسبان تجدد وتغير مفاهيم اللجوء والهجرة عالميا ونشراتها كما نشرات الطقس فى البلدان متقلبة الأجواء.من التحضير لهذه التظاهرة نتلمس دعوة لعدم التعامل بردود الفعل و حرصا على توسعة مواعين المشاركة واحتسابا لحساسية القضية سعيا لضبط محكم للوجود الأجنبى مع الأنسنة وجنى ما فيه من فوائد ومن قبل وبعد بسط الروح السودانية الرحيمة فى التعامل مع اللاجئين ضيوفا و مع الوضع فى الإعتبار ان عالم اليوم عرضة فيه جموع مواطنى أى دولة لتصبح مشاريع لاجئين بين ليلة وضحاها فلذا تقديم السبت الأخضر ضرورة احتسابا للأحد ولو أعجف.

زر الذهاب إلى الأعلى