مقالات الرأي

جرد حساب حيدر احمد يكتب العقوبات وجه امريكا القبيح

 

واهم من يظن ان الولايات المتحدة الاميركية عبر مبعوثيها الكثر للسودان كانت تبحث لها عن طريق لوقف الحرب وادانة المليشيا بمافعلته فى بلادنا من خراب ودمار وقتل، كانوا يتفرجون على جرائم هذه المليشيا و ينتظرون فناء وهزيمة الجيش على يدها ليسهل لهم( فرتقة) السودان لاقامة دولة (عربان الشتات) التى تخدم اهداف الولايات المتحدة وحلفائها الاقليميين، لكن انتصارات الجيش المتلاحقة على المليشيا والمرتزقة قلبت موازيين القوة و(لخبطت) حسابات اميركا التى كانت ترغب فى سيناريو يقود المليشيا ومن معها من القوى السياسيه الى واجهة الاحداث لفرض واقع جديد فى السودان، لاعهد ولا امان للادارات الاميركية فهم من ادانوا المليشيا على افعالها على الارض فكيف ياتوا لمعاقبة قائد الجيش الذى يحارب هذه المليشيا التى قتلت واغتصبت وشردت؟ هكذا تتخبط الولايات المتحدة فى سياساتها تجاه السودان فهذا ليس بالامر الجديد فالتاريخ يكشف اخفاق هذه الادارات الاميركية المتعاقبه فى كيفية التعامل مع السودان، اذا كانت الولايات المتحدة ترعب فى المحافظة على علاقتها و مصالحها فى السودان لسارعت فى وقف الحرب مند وقت مبكر والزام المليشيا بما تم الا تفاق عليه فى جده فى مايو من عام الحرب لكنها لم تفعل بل كانت مواقفها ضبابيه وفى اغلب الاحيان داعمه للمليشيا ومايؤكد هذه الفرضيه عقوباتها الاخيرة على رئيس مجلس السياده قائد عام الجيش الذى يقاتل مليشيا متمرده على سلطة الدولة ادانتها اميركا نفسها قبل اقل من شهر، هذه العقوبات هى الوجه القبيح للولايات المتحدة مع السودان وبالمقابل آن الاوان ان يترك السودان اميركا خلف ظهره والتوجه شرقا نحو روسيا والصين بحثا عن المصالح المشتركة مع هذه الدول ذات الثقل والوزن فى العالم هكذا يقول المنطق ولا غيره، اذهبوا نحو روسيا ووقعوا معها الاتفاقيات الاقتصاديه والمعاهدات العسكرية التى تخدم مصالح بلادنا وتحقق لها اهدافها الاستراتيجية بدلا من اللهث وراء اميركا التى ركلتنا اخيرا (بالشلوت) لاخيار لنا غير روسيا يابرهان فمصالح السودان العليا تقتضى هذا الفعل ولا غيره..

نصر من الله وفتح قريب

جيش واحد شعب واحد

ازيلوا اذناب المليشيا من مفاصلزالدولة

معركة الكرامة ضد الخونة والعملاء

( قحت) تقزم نكبة اهل السودان

ولنا عودة

زر الذهاب إلى الأعلى