مقالات الرأي

ايقاف الفترة المسائية بقناة الجزيرة السودان الحرب المنسية زادت اكثر نسيانا كتب حسن ابوالريش

 

الساعة السادسة مساء هو موعد لكثير من السودانيين في قناة الجزيرة لمتابعة الجديد من الحرب التي تدور في السودان البرنامج طيلة فترته لاكثر من سنتين كان مشهدا لكل من العالم فيما يدور في السودان وكان المقدمين لهذا البرنامج غير محايدين لاي طرف من اطراف الحرب السودانية والاسم في حد ذاته يعني حقا الحرب المنسية حيث كثيرون في العالم لاتجد منهم هذه الحرب اهتماما حيث انما مر بالسودان يعتبر اكبر مخطط اريد منه القضاء عليه في كل شئ في معالمه وهويته وشعبه والبنى التحتية وهدم وخراب المؤسسات الحكومية والحاصة ودمار وخراب بيوت المواطنين وسرقة ممتلكاتهم ولم تسلم حتى الدجاج ولا الحمام الذين كان يملكونهم المواطنين ناهيك عن قتل اكثر من مليون وتشرييد ملايين من شعب السودان الذين اصبحوا في الملاجي ودور الايواء للنازحين هذا غير وغير وغير.

ان ما تعرض له السودان في هذه الحرب كان على كل القنوات العربية والعالمية ان تخصص كل قناة عدد من البرامج حتى يعلم العالم ما تعرض له السودان من عدوان غاشم عبر مليشيا الدعم السريع ومن تواطا من ابناء الشعب معها ومن دول خططها التي تعمل لها تقسيم السودان والقضاء على وحدته و هي محاور للشر في السودان ورغم ان برنامج الحرب المنسية كان يقدم المادة الاعلامية في ساعة واحدة في اليوم ويقف على مجريات الاحداث في السودان ويستضيف ضيفين الاول من أهل الوجعة الجيش السوداني أو المحللين السودانيين والاخر من مسميات المليشيا وكثر عدد المستشارين لحميدتي في هذا البرنامج والمضللين للراي العام لانه يريد ذلك والتحية لمقدمي برنامج الحرب المنسية في قناة الجزيرة والذي رغم قصر فترته إلا انه قام باداء رسالة اعلامية متميزه استفاد منها الكثيرون وأدى دوره تماما وبايقاف هذا البرنامج في هذا التوقيت له دلالات وموشرات اهمها ان الحرب الان اوشكت على النهاية رغم ان هناك بعض الاحداث التي طرات اخيرا من جرائم مليشيا الدعم السريع وتصدى لها الجيش السوداني واخرها المسيرة التي اطلقت على بحري وكان يقصد بها مناطق عكسرية استراتيجية وكل ذلك لا يغير حالة الضعف والهوان التي تعيشها مليشيا الدعم السريع والتي اوشكت نهايتها لا اعلم اسباب ودواعي ايقاف برنامج السودان الحرب المنسية وكل البرامج المسائية بقناة الجزيرة مباشر والاستاذ محمد طه لم يطلعنا عليها.

ان الاعلام الحر والاعلام الهادف يجب ان ينصف السودان واذكر انني كتبت مقالا قبل 16 عام في جريدة الوسط البحرينية عن أين يقف اعلامنا العربي من قضايا السودان والي الان اعلامنا العربي لم يحدد موقفه عن قضايا السودان ولو ان الفترة كانت بها متغيرات كثيرة اهمها الحرب التي تدور في السودان وما تعرض فيها من مآسي والام ودمار و هلاك غير ان قناة الجزيرة كانت حاضرة بتخصيص مساحات خبرية وتغطيات وبرنامج السودان الحرب المنسية ولا ننسى قناة الحدث وبعض القنوات العالمية والاعلام صناعة نريد من مؤسساتنا الاعلامية الوطنية ان تعمل بتجهيز القنوات الفضائية والتعامل مع القنوات الفضائية العالمية الاخرى لتوصيل الرسالة الاعلامية وكل المشاهد التي تدور في السودان خاصة المرحلة الان مرحلة تعافي ورسالة خاصة للوزير خالد الاعيسر الذي لمع نجمه من خلال هذه القنوات ان يشغر المساحة التي تركها برنامج السودان الحرب المنسية ببرامج تمكن السودان ان يصل كل العالم والذي هو الاخير يحتاج لليقظة من الغفلة التي يعيشها فبالوعي والمعرفة التي يحققها الاعلام يمكن للسودان ان يصل لكل العالم وينصف في كل قضاياه ولازال الاخرين في العالم يقفون مع قضايا السودان ونصره في حرب تخطط وتدار باجنده اجنبية.

السودان سينتصر ويحرر آخر شبر اغتصب من ترابه بقوة وتماسك شعبه وجيشة الباسل والان الجيش تدار فيه عمليات الدمج من كل القوات المساندة ليصبح جيشا واحدا يقهر كل الاعداء ومعروف الجندي السوداني في تاريخه العريق بإنه اشجع جندي في العالم.

كسرة اخيرة

الذين ينادون بتكوين حكومة مدنية انتقاليه خلال سته شهور تعالوا الخرطوم واعملوا على مرحلة التعافي والاعمار من حرب تلطخت إيادي الكثير بدماء الشعب ومن الابرياء الذين لا ذنب لهم ان اسكات اصولت الحرب يعمل لها الجميع ولكن بمبادي واعتراف الشعب وتحرير كل المناطق التي يسيطر عليها الاعداء و الحرب بالسودان الان تدار بالوكالة عن دول ومحاور الشر رغم ان السودان ماضيا في مسيرته ولن يصيبه إلا ما كتبه له الله له والله يريد كل الخير للسودان وتحقيق غاياته القاصدة لاعلاء الحق.

دمتم بخير وعافية

الخميس 11/6/2026

زر الذهاب إلى الأعلى