مقالات الرأي

عبد اللطيف السيدح يكتب  جوازات قنصلية السودان بجدة، إنجازها في بكورها

 

في تمام الساعةالسابعة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 2026/6/23م وفي ساعات صباحية حاسمة تعكس روح المسؤولية والالتزام المهني، رصدت العدسة الناطقة انهماك العقيد هاشم علي سعيد، مدير جوازات قنصلية جمهورية السودان بجدة، مع فريقه وزملائه، المقدم حسن سعيد محمد نائب مدير الجوازات، والرائد معاذ عطا عبد اللطيف مدير السجل المدني، والمساعد القاسم العفيف إبراهيم مدير إدارة الجوازات، والمساعد صفاء المنصوري، إدارة الجوازات، والمساعد منى محمد أحمد إدارة الجوازات، ومرتضى محي الدين إدارة الجوازات، وفيصل علي عبدالله إدارة الجوازات، وطلال الأمين حمد، إدارة الجوازات وهاشم علي بخيت حسابات الجوازات، وأيمن عطا في مهمة التعامل الراقي مع مراجعي السجل المدني، بينما سجل حضورا بهيا في ساعات الصباح الحاسمة كل من علي عبدالله نائب مدير الإدارة ووليد سعد الدين بالإدارة السجل المدني، فالصورة لا توثق لحظة عابرة،إنما تلخص فلسفة عمل كاملة تقوم على الانضباط والبكور واستثمار الزمن في خدمة المراجعين، ومع إشراقة كل شمس ينطلق فريق جوازات قنصلية جدة في سباق محموم مع الزمن لأداء مهامه بوتيرة متسارعة، مهتديا بقاعدةالإنجاز الحقيقي يبدأ مع أولى ساعات النهار.

وتفيد المتابعة أنه وخلال ساعة ونصف تمكن الفريق من إنجاز ما يقارب ستين جواز سفر، إلى جانب عشرات المعاملات الأخرى المتعلقة بالأرقام الوطنية للمواليد، وإجراءات الفيش والمعاملات القنصلية المختلفة، في أداء استثنائي يعكس الكفاءة والخبرة وروح العمل الجماعي.

إن ما تقوم به إدارة الجوازات بالقنصلية السودانية بجدة يمثل نموذجا يحتذى في المؤسسات الخدمية، حيث تتجلى قيم الالتزام والانضباط والحرص على مصالح المواطنين، رغم ضغط العمل وتزايد أعداد المراجعين. كما يؤكد هذا الأداء أن نجاح المؤسسات لا يرتبط بالإمكانات وحدها، وإنما بالإدارة الواعية والقيادة الميدانية والمتابعة الدقيقة.

وتبعث هذه التجربة رسالة واضحة إلى كل المؤسسات والدوائر التي تعاني البطء أو التعثر، مفادها أن النجاح خيار، وأن الفرق بين مؤسسة وأخرى يصنعه الإنسان قبل الإمكانات، فكما أن أصابع اليد الواحدة ليست سواءً، فإن المؤسسات كذلك تختلف باختلاف مستوى الإخلاص والجدية لدى القائمين عليها.

التحية والتقدير لربان قنصلية السودان بجدة الدكتور كمال علي عثمان، ونوابه، ومساعديه، والتحية والتجلة للخلية الإدارية التي لا تعرف التثاؤب بقائدها الماهر عمار محمد علي موسى، وفريق عمله، ورفع التمام للعقيد الهمام هاشم وطاقمه النشط بإدارة الجوازات الذي يمثل وجها مشرقا ينفي الإدعاءات التي تدمغ منسوبي جوازاتنا بالخمول والكسل، لكنهم يثبتون يوما بعد يوم أن خدمة المواطن مسؤولية وطنية عظيمة، وأن الإنجاز المتميز هو أفضل لغة للتعبير عن الوفاء للواجب.

زر الذهاب إلى الأعلى