مقالات الرأي

فنجان الصباح  أحمد عبد الوهاب يكتب يا ( الباشا) طبيق..   قوول لي جدادك كر ..!!! 

 

استضافت قناة (الجزيرة) مباشر اول من امس الباشا طبيق احد مستشاري (حميدتي) ومعه من القاهرة الأستاذ بخاري بشير..

 وكان مذيع القناة وهو في عمر أحفاد الباشا طبيق، يمسك بدفة الحوار ببراعة.. ويوزع الفرص بعدالة.. عدالة لم ترض الباشا الغشيم.. والذي كان يظن ان (القناة) من ضمن استثمارات (القوني) أو أنها إحدى ألاذرع الإعلامية للجاهزية. 

تضافر حصار الأسئلة في قناة الجزيرة وحصار الجيش للمليشيا في الجزيرة ضد مستشار الهنا.. فارتج على الرجل، وكادت الدموع تطفر من عينيه.. 

فقد الباشا الغشيم المنطق من قصف الاسئلة في الجزيرة ( القناة). . وقصف السوخوي في الجزيرة الخضراء. 

  فطفق الضيف الصفيق يهذي على طريقة سيده( الابله) عبد الرحيم دقلو. متهما الجزيرة بالانحياز للفلول.. ناسيا ان الدعم السريع هو نفسه احد أسوأ منتجات الفلول .. 

ثم لملم الرجل جثته وجر خلفه ظله الثقيل وهرب.. 

مسكين هذا الرجل فقد كان يظن كل الظن ان الجزيرة هي إحدى استثمارات الدعم السريع.. وانها ضمن المعروضات في أسواق دقلو للمنهوبات . كسلعة قابلة للمقايضة والمقاولةو للبيع والشراء، بمال حميدتي الحرام الذي اشترى به حميدتي أمثاله من فئة صغار الكتبة. و الأنبياء الكذبة.. 

أن هروب الباشا طبيق من شاشة الجزيرة.. يتزامن مع هروب الاشاوس من مشروع الجزيرة.. هروب هنا من حر النقاش

وهروب هناك من نار الكلاش

تتعدد أشكال الهروب.. 

والهزيمة واحدة.. 

 اطبقت الهزائم على الدعم السريع من كل حدب وصوب.. 

فنفقت اسراب دجاجه في امدرمان.. والآن تتاهب قطعان 

نعاجه للسلخ في مارنجان..

وقد اعذر من أنذر.. 

الان يستنفد الاشاوس كل فرص النجاة من الحصار.. وكل صور الافلات من العدالة.. 

ولأن المكتولة لا تسمع الصايحة.. لم يسمع الاشاوس في الطلحة أو في الصالحة.. 

وفي كل قري الجزيرة الخضراء مهيرة السودان تقول ل(طبيق) .. فيما يشبه الرجاء.. 

ياالباشا الغشيم.. 

قووول لي جدادك كر ..!!!

زر الذهاب إلى الأعلى