مقالات الرأي

الحق أبلج رقم ( ٤١٨) عميدشرطة (م) لطف الله عفيفي يكتب ابطال ولدوا من رحم الشرطة

 

لقد خرج من رحم المعاناة أبطال من الشرطة السودانية العظيمة اؤلئك هم الذين شاركوا وشهدوا وشاهدوا معركة الكرامة،أبطال الشرطة من جنود وضباط صف وضابط بقيادة القيادات الرشيدة الحالية، فقد تمسكت هذة القيادة الرشيدة الثابتة بمبادئ راسخة مثل الرجولة والاقدام والنزاهة والإيثار علي النفس ،لا تتغير بتغير الظروف، مما منحهم
مصداقية عالية. كما أن
التوازن والحكمة في الجمع بين الحزم في المواقف الحرجة والمرونة في الأسلوب يعتبر نهج قيادي جديد ومختلف يرتكز على الثبات في ميدان القتال ، والرؤية الاستراتيجية رغم التقلبات الأمنية والأزمات. فكر واستراتيجية لابد أن تدرس لطلبه كلية الشرطة لا من أجل التفاخر بالأمجاد والبطولات، بل ترسيخا لقيم الثبات والتضحية في نفوس الأجيال القادمة من أبنائنا ضباط الشرطة وتعليمهم عظمة ما قدمه قادتهم والشهداء من تضحيات عظيمة، نهج يعتمد على بناء الثقة والهدوء، وتوجيه قوات الشرطة نحو آفاق أوسع وتفكير خارج الصندوق وتحمل المسئولية والوفاء بقسم الولاء للشرطة والانتماء لتراب الوطن والحفاظ علي موروثةالديني والأخلاقي وكل ما هو مستقيم وواضح للوصول لغايتهم المرجوة لتحقيق أمن واستقرار الوطن والمواطن السوداني.
ومما لاشك فيه أن هذة القيادة الرشيدة منحت الإلهام
لقوات الشرطة وتحفيزهم من خلال الصبر والثبات ، نهج قيادي يرتكز على الجسارة والاقدام والمبادئ والقيم المستقرة، مما منح قوة الشرطة الاستقرار والثقة أثناء الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية والانفلات الأمني الغير مسبوق في السودان و الشرطة السودانية منذ نشأتها، لذلك تعتبر القيادات الشرطية التي تسنمت مناصب قيادية في فترة الحرب هم أبطال الشرطة الحقيقين، وحقا يستحقون كلمة رجال وابطال معركة الكرامة.كذلك نشيد وبكل الفخر وكامل الوفاء لقيادات الشرطة التي شهدت معركة الكرامة والتي اتسمت بالثبات الرجولى وبالرزانة،
والشجاعة والقدرة
على توجيه قوات الشرطة بكافة مسمياتها بثبات الرجال وتحمل المسؤولية دون الخضوع للضغوط النفسية.

ختاما نتقدم إليكم قادة الشرطة الأفذاذ بالشكر والتقدير والعرفان علي ثباتكم لقد أثلجتم صدورنا
رفعتم رؤوسنا عاليًا ، ويحق لنا أن نفخر بكم ونعتز بأننا من قبيلة الشرطة.

٢ مارس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى