أعمدة الرأي

فريق شرطة د هاشم على عبدالرحيم يكتب بالحبر السائل شكرًا برهان

 

المساعد شرطة معالي دفع الله المتحدثة غير الرسمية باسم قشلاق الحاج يوسف، قالت عن إفطار البرهان فى (ضرا) الإفطار المقابل لمنزلها: (غايتو من هنا وقدام ليلة القدر دى الناس يتوقعوها من أول يوم فى رمضان) وأضافت: قبل يومين استعرضنا فى اجتماع لجنة الحى جملةً من المشكلات التى تسبب فيها التمردُ الغاشم وشفشافتُه الذين حطَّموا وأتلفوا البيوتَ والمدارسَ والمتاجرَ والافران وحتى المساجد. كانت لدينا عشرُ حاجات منها خمسةٌ عاجلة وكانت رؤيتنا أن تُرفعَ عبر الشئون الهندسية لقيادةِ الشرطة التى نعرف بانها لن تقصر فى إعادة الإعمار وفقًا لخطتها المستمرة التى بدأتها فى كل مقرات الشرطة وثكناتها، واليوم- بعد ان وجدنا القائد الاعلى للشرطة بيننا جالسا فى الارض وافطر معنا بتمرات ورشفات من (ام جنقر) الدافئة وبقى معنا لنحو من ساعتين- أضفنا لحاجاتنا العشر تلك خمسًا أُخرى، وقد وعد القائد الذى لم يخلف وعدًا من وعوده كلها التى وعد بها السودان وطنًا ومواطنًا فى هذه الحرب الغاشمة. ويكفينا فخرًا به، عودتُنا هذه وإزاحته لكابوس التمرد البيض، حتى أنه فى الوقت الذى كان يتناول فيه القائد البرهان إفطاره معنا فى الحاج يوسف، كانت أسرةُ ٱل دقلو- التي انتقلت مع كبارها للإمارات- فى طريقها إلى جوبا عبر الجوار الخليجى من إمارات الشر، وقد ضاقت عليهم، كما ضاقت بهم فى سودان العزة والصمود عندما عردوا فى اليوم الذى ضُرب فيه برجُهم الحصين، وشوهدت قوافلُهم تولي الدبر من جبرة وكافوري والرياض ولم يتركوا خلفهم لخوض المعركة الخاسرة الا مرتزقةَ الإمارات الكولمبيين والتشاديين و الجنوبيين وعيال أم كعوك وأولاد الضيوف.

البرهان هذا القائد الحلم- ومنذ ظهوره الاول وهو يتناول الزلابية فجرا فى ام درمان- لم يغبْ عن ناظري مواطنيه فى كل الولايات، متجولًا فى الأسواق والميادين والمقار الحكومية والعسكرية بينما غاب من كان يظن بأنه سيأتى به مكلبشًا لنحو من عامين من هلاكه ودفنه فى ضاحية البندارى ليظهر فى هيئة بديل أنفقت في صناعته شركاتُ البدائل الرقمية عامًا كاملًا ولم تُوفق حتى فى إتقان صنعته فجاءت به طويلًا هزيلًا مفضوحا. وقد تمت برمجته مؤخرًا لمحاضرة الشفشافين الهاربين من بطش الجيش فى دول الإرتشاء الأفريقية حمارًا يحمل اوزارًا عن إمارات الخزي والعار قبل أن ترمي به وحاضنته الماسونية القحتاوية إلى مزبلة التاريخ.

شكرًا برهان، فإنَّ فى إفطارك هذا مع الشرطة فى واحدٍ من أكبر إسكاناتها فى السودان، تكريمًا لقبيلةِ الشرطة كلها ولقيادتها القوية الصابرة والمحتسبة، التى خاضت معك هذه الحرب يومًا بعد يوم وقدمت ارتالًا من الشهداء والجرحى والأسرى، وكانت- كما هو العهد بها- أولَ الواصلين لكل المدن المحررة التى لم تخلُ أبدًا من وجودها فيها وهاهى الآن وقد بذلت كل الممكن وكثيرًا من المستحيل لترميم وإعادة تأهيل مقارها الإدارية والجنائية والخدمية بالعاصمة مع مضاعفة دورياتها الراكبة وارتكازاتها، حتى أضحت الآن القبلةَ الأكثر استقبالًا للعائدين والهاربين من جحيم التمرد.

ونلتقى،،

فريق شرطة د

هاشم على عبدالرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى